بسبب قطع تركيا مياه علوك.. تفاقم أزمة المياه بريف الحسكة وشراؤها بتكاليف مرتفعة

قال حسام الطعان، نائب الرئاسة المشتركة لبلدية الشدادي, جنوب الحسكة شمال شرقي سوريا, الأربعاء, إن السبب الرئيسي لأزمة المياه هو قطع مياه علوك من قبل مسلحي المعارضة التابعة لتركيا.

وأضاف الطعان، لنورث برس, أنه زاد من تفاقمها انشغال الصهاريج الخاصة بعقود مع منظمات لنقل المياه من الآبار الصالحة للشرب ومحطة مياه العزيزية في الحسكة وتوزيعها على سكان الحسكة.

وتعاقدت بلدية الشدادي مع 17 صهريجاً ضمن عقود مدنية بالإضافة لصهاريج خاصة للبلدية لتوزيع المياه على السكان في المدينة والريف, بحسب “الطعان”.

 وأشار إلى أن قطع المياه منذ ثلاثة أشهر من محطة علوك في سري كانيه (رأس العين) بريف الحسكة من قبل الدولة التركية, شكل ضغطاً كبيراً على صهاريج البلدية.

وكان الجيش التركي قد قطع المياه عن الحسكة وتل تمر والشدادي وأريافهم، لأكثر من عشر مرات منذ سيطرته على سري كانيه واستيلائه على محطة آبار علوك.

وأواخر العام 2019، سيطرت تركيا رفقة مسلحي المعارضة السورية على سري كانيه إثر هجوم عسكري تسبب بنزوح الآلاف من السكان.

ويعاني سكان ريف الشدادي، من أزمة مياه بسب نقص الكميات التي توزعها البلدية، وغياب الصهاريج الخاصة عن الأرياف التي تقوم ببيع خزانات المياه على السكان بأسعار مرتفعة.

ويضطر سكان لشراء المياه من الصهاريج الخاصة بسعر يصل لأكثر من عشرة آلاف ليرة سورية لخزان الماء الذي يصل سعته إلى خمسة براميل.

وتضم الشدادي محطة تحلية للمياه باستطاعة 30 متراً مكعباً في الساعة الواحدة ولكنها غير كافية لسد حاجة السكان.

وكانت خطوط المياه ومحطات التحلية المحيطة قد تعرضت لأضرار كبيرة في ظل سيطرة تنظيم “داعش” على البلدة بين عامي 2014 و2016، وأثناء المعارك التي شهدتها خلال تلك الفترة.

إعداد: باسم شويخ – تحرير: خلف معو