أصحاب حصادات ينتقدون قلة الوقود ومسؤول يقول إنها دفعة أولى
كوباني – نورث برس
انتقد مالكو حصادات في كوباني، شمالي سوريا، الكمية المخصصة لهم من وقود المازوت (الديزل)، بينما قال مسؤول محلي إن الكمية الموزعة هي دفعة أولى للزراعة البعلية.
وجاءت الانتقادات بالتزامن مع بدء مديرية الزراعة في المدينة بتسجيل الحصادات الزراعية للحصول على المادة والبدء بموسم الحصاد
وقال محمد أحمد (41 عاماً)، وهو صاحب حصادة من قرية القبة غربي كوباني، إن كمية المازوت المخصصة للدفعة الأولى وهي 1000 ليتر “قليلة” وتكفيهم لأربعة أيام فقط، مقارنة مع مخصصات العام الماضي والتي كانت ثلاثة آلاف ليتر.
وأضاف أنهم يحتاجون إلى كميات أكثر من العام الفائت كون أغلب المزارعين يطالبون بإنتاج مادة التبن إلى جانب حصاد الحبوب من القمح والشعير.
وأشار “أحمد” إلى أن أصحاب الحصادات يعانون من مشكلة إغلاق الحواجز بعد ساعات المساء بسبب قرار الإغلاق الجزئي، وسط حاجتهم للتنقل من الريف إلى مدينتي كوباني ومنبج لاستكمال الصيانة السنوية لحصاداتهم.
وقالت سوسن دابان، وهي الرئيسة المشاركة لمديرية الزراعة في مقاطعة كوباني، إن المديرية بدأت بتسجيل الحصادات منذ الخامس من شهر أيار/مايو الجاري وسيتسمرون بتسجيلها حتى العشرين من الشهر.
وبلغ عدد الحصادات المسجلة، حتى يوم أمس الثلاثاء، 470 حصادة زراعية، فيما تم تسجيل 816 حصادة في موسم العام الماضي.
وأضافت “دابان” أن كمية 1000 ليتر من الوقود التي وزّعتها المديرية هي دفعة أولى.
وبحسب مديرية الزراعة في كوباني، الدفعة الأولى مخصصة لحصاد المحاصيل البعلية التي تعتبر متدنية الإنتاج هذا العام.
وسيتم توزيع كميات تتراوح بين 1000 وخمسة آلاف ليتر في كل دفعة لحصاد المحاصيل المروية وذلك بحسب نوع وحجم الحصادة.
وأشارت إلى أن بإمكان أصحاب الحصادات الحصول على المزيد من الكميات بشرط جلب ورقة من الكومين (مجلس القرية أو الحي) تتضمن مساحات عمل الحصادة وتؤكد استمرار عملها.