رام الله ـ نورث برس
قتل أكثر من ٢٢ فلسطينياً من بينهم 9 أطفال وأصيب 95 بجراح مختلفة، إثر استهداف الطيران الإسرائيلي لمناطق مختلفة من قطاع غزة، رداً على إطلاق الفصائل الفلسطينية مئات القذائف الصاروخية على القدس وتل أبيب والبلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع منذ الساعة السادسة من مساء أمس.
وأعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق عملية عسكرية ضد قطاع غزة باسم “حارس الأسوار”، بينما أسمته الغرفة المشتركة للأجنحة المسلحة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي وبقية “سيف القدس” نُصرة للقدس وأهلها رداً على ما وصفتها الاستفزازات الإسرائيلية في القدس والمسجد الأقصى.
وقالت في بيان “المقاومة وحدت صفوفها للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى ضد طغيان الاحتلال، وأكدت أن عهد الاستفراد بالأقصى قد انتهى بلا راجعة”، كما جاء في البيان.
وكثفت إسرائيل قصف غزة جواً وبحراً بُعيد الإعلان عن عملية عسكرية ضد القطاع، ما أسفر عن المزيد من القتلى والإصابات في صفوف الفلسطينيين بغزة.
وهددت كتائب “القسام” الذراع العسكرية لحركة حماس بجعل مدينة عسقلان الإسرائيلية “جحيما” رداً على “استهداف المدنيين” وكشفت تفاصيل ضربتها الصاروخية بالقدس.
وأخلت القوات الإسرائيلية المسجد الأقصى بعد صدامات عنيفة أسفرت عن إصابة مئات الفلسطينيين.
وقال الجيش الإسرائيلي صباح اليوم إن غاراته الجوية استهدفت أكثر من 130 موقعاً في غزة، بينها مقر الاستخبارات العسكرية لحركة (حماس).
وقبل ذلك ذكر الجيش أنه استهدف منصات لإطلاق الصواريخ، ومواقع عسكرية أخرى. وأشار إلى أنه عزز منصات منظومة القبة الحديدية في المناطق المحاذية للقطاع.
وقد شهدت الضفة الغربية مسيرات تضامن مع القدس والمسجد الأقصى تخللتها مواجهات مع القوات الإسرائيلية أصيب فيها نحو 200 فلسطيني، وفق الهلال الأحمر الفلسطيني.
هذا وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أن القاهرة تجري اتصالات بقيادة حماس والقيادة الإسرائيلية في محاولة للتوصل لوقف لإطلاق النار.