تقديرات إسرائيلية بأن توتر القدس سينقشع مع انتهاء رمضان

رام الله ـ نورث برس

قال محمد سلامة وهو صحفي متابع للشأن الإسرائيلي، الأحد، إن، التقديرات الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن التوتر في القدس “سنيقشع مع انتهاء شهر رمضان”، ذلك أنه بموازاة ذلك ستتوقف المناسبات الدينية لليهود والمسلمين والتي بسببها تكون الاستفزازات والاشتباكات.

وأدى نحو 90 ألف مصلٍ صلاة التراويح والتهجد في ليلة الـ27 من رمضان داخل حرم المسجد الأقصى، رغم الاشتباكات التي أسفرت عن إصابات واعتقالات في القدس ومحيطها بين القوات الإسرائيلية والشبان الفلسطينيين.

في المقابل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تغريدة إن إسرائيل “تتصرف بمسؤولية من أجل تطبيق القانون وضمان النظام العام وحرية العبادة في الأماكن المقدسة”، وفق تعبيره.

وأشار سلامة في حديث لنورث برس إلى أن إسرائيل ربما ستسعى لإقناع المستوطنين بتأجيل البت في قضية سكان حي الشيخ جراح لأشهر إضافية وذلك لشراء مزيد من الوقت بهدف العمل على احتواء التصعيد في القدس.

وتندرج اشتباكات القدس ضمن معركة “السيادة” بين الفلسطينيين والإسرائيليين على هذه المدينة.

وتوالت الدعوات الدولية لاحتواء التصعيد في القدس مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على سكان المدينة.

وقد طلبت فلسطين بالتشاور مع الأردن وقطر عقد دورة على المستوى الوزاري للجامعة العربية بدلاً عن المندوبين يوم الثلاثاء القادم، كما سيعقد اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي بنفس اليوم.

وأعرب مبعوثو اللجنة الرباعية للشرق الأوسط من الاتحاد الأوروبي، وروسيا، والولايات المتحدة، والأمم المتحدة، عن قلقهم لاحتمال إخلاء عائلات فلسطينية من منازلها التي عاشوا فيها لأجيال في أحياء الشيخ جراح وسلوان في القدس الشرقية.

من ناحية ثانية، قصف الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر اليوم، موقعين في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة ما أدى إلى تدميرهما وإلحاق أضرار في ممتلكات الفلسطينيين المجاورة، دون أن يبلغ عن إصابات.

وكان قد أصيب الليلة الماضية، ثلاثة شبان على الأقل، بنيران الجيش الإسرائيلي، خلال مواجهات اندلعت على حدود قطاع غزة الشرقية، عقب خروج تظاهرة نصرة للأقصى والمقدسيين.

وأطلقت قذيفة صاروخية من قطاع غزة، فجر اليوم، تجاه البلدات الإسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة، حيث سقطت في منطقة مفتوحة دون وقوع إصابات أو أضرار حسب الإعلام الإسرائيلي.

وتشهد حدود قطاع غزة توترات بعد قرار إعادة تفعيل الوسائل الميدانية “الخشنة”، ومنها إطلاق البالونات الحارقة والإرباك الليلي، دعماً للقدس والأقصى.

إعداد: أحمد إسماعيل ـ تحرير: معاذ الحمد