القامشلي ـ نورث برس
ارتفعت الأحد، حصيلة أعداد القتلى إلى 58 قتيلاً ونحو 150 مصاباً في الانفجار الذي وقع أمس السبت، أمام مدرسة في العاصمة الأفغانية كابول.
وهز الانفجار الذي وقع أمس السبت، حي داشت بارجي الذي يغلب عليه الشيعة في كابول.
واتهم الرئيس الأفغاني أشرف غني حركة طالبان بتنفيذ الهجوم، لكن متحدثاً باسم الحركة نفى أي دور لطالبان وقال إن الحركة تندد بأي هجمات على مدنيين أفغان.
وقال مسؤول كبير في وزارة الداخلية الأفغانية، طالبا عدم نشر اسمه، إن معظم الضحايا كانوا طالبات لدى خروجهن من مدرسة سيد الشهداء.
وكابول في حالة تأهب قصوى منذ إعلان واشنطن أنها ستسحب قواتها من أفغانستان بحلول الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر، كما يقول مسؤولون إن طالبان كثفت هجماتها في مختلف أنحاء البلاد بعد الإعلان الأميركي.
ووقعت الولايات المتحدة وطالبان العام الماضي اتفاقاً لإنهاء حرب استمرت 20 عاماً بدأت بغزو قادته القوات الأميركية وقوات حليفة لأفغانستان بعد هجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة شنها تنظيم القاعدة.
وكانت حركة طالبان قد وفرت المأوى للتنظيم وزعيمه أسامة بن لادن.
وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي في أفغانستان على تويتر: “الهجوم المروع في منطقة داشت بارجي في كابول عمل إرهابي حقير.”
وأضافت: “استهداف الطلاب في مدرسة للبنات في المقام الأول، يجعل هذا العمل هجوما على مستقبل أفغانستان.”
وندد روس ويلسون أكبر دبلوماسي أميركي في أفغانستان بالهجوم وقال على تويتر: “مع سقوط عشرات القتلى فإن هذا الهجوم الذي لا يغتفر على الأطفال هو هجوم على مستقبل أفغانستان وهو أمر لا يمكن القبول به.”
كما نددت باكستان المجاورة بالهجوم. ولباكستان تأثير كبير على طالبان وتضغط على الحركة من أجل استئناف محادثات السلام.