سكان في ريف السويداء يهددون بالتصعيد بعد انقطاع خطوط هواتفهم الأرضية

السويداء – نورث برس

هدد سكان من بلدة صلاخد في ريف السويداء الشمالي الغربي، السبت، الحكومة بالتصعيد وإعطاء مهلة مدتها يوم واحد جراء انقطاع الاتصالات الأرضية في البلدة منذ ستة أشهر دون أي اكتراث حكومي .

ومنذ ستة أشهر، تشهد السويداء بالعموم حالات سرقة لأشرطة الاتصالات الأرضية من قبل عصابات محلية، وخروج العديد من القرى والبلدات عن خدمة الاتصالات دون أي محاولات الحكومية لإعادة الاتصالات وغياب شبه كامل للأجهزة المختصة.

وقال سعيد جنيد (٥٠ عاماً)، وهو اسم مستعار لأحد سكان بلدة صلاخد، لنورث برس، إن سكان بلدة صلاخد قرروا اليوم وبالإجماع على التصعيد السلمي في البلدة ضد الحكومة في حال لم تستجب مؤسسة الاتصالات الحكومية لمطالبهم بإعادة خطوط الاتصال المسروقة بعد ستة أشهر من المماطلات.

وأضاف: “بعد سرقة أسلاك خط الهاتف في بلدة صلاخد في ريف السويداء  منذ نحو ستة أشهر، لازالت البلدة تعاني من انقطاع خدمة الهاتف الأرضي.”

وأشار إلى أن “عدة وفود توجهت إلى مدينة السويداء الفترة الماضية  وطالبت المسؤولين بمعالجة الوضع ولكن لم تتم الاستجابة.”

وقال مصدر حكومي في مؤسسة الاتصالات السلكية واللاسلكية في السويداء، لنورث برس، إن السرقات التي تتعرض لها خطوط الهاتف الأرضي في بلدات السويداء حالة متنامية لا يمكن ضبطها بشكل كامل.

وأضاف: “تكلفة الخطوط الأرضية التي تم سرقتها بين بلدة صلاخد ومدينة شهبا التي يبلغ طولها ٧ كلم تحتاج  إلى ملايين الليرات السورية لإعادتها، وهو غير متوفر في الوقت الراهن.”

إعداد: سامي العلي – تحرير: محمد القاضي