سكان مدينة حلب يشتكون من الآلية الجديدة لتوزيع البنزين

حلب – نورث برس

عبر الكثير من سكان حلب، مؤخراً، عن استيائهم من آلية توزيع البنزين المدعوم عبر أرسال رسالة.

واعتبرها سكان حلب تغطية لأزمة المحروقات التي لم تستطع الحكومة إيجاد حلول مناسبة لها.

وقال زيدان معروف، وهو من سكان حي الخالدية في حلب، لنورث برس، إننا “لو عدنا للطوابير والازدحام سيكون أرحم وأفضل من توزيع البنزين عبر رسالة.”

وأضاف: “ربما في الازدحام تسطيع الانتظار ولو ليوم كامل وتحصل على مخصصات البنزين أو تدفع مبلغ لمنظمي الطوابير، وتستطيع الدخول، فالطوابير يمكننا المبادرة ولو بصعوبة للحصول على 25 ليتر من البنزين.”

وأشار إلى أنه “مع الآلية الجديدة (الرسالة)، كل ما تستطيع فعله هو الانتظار ريثما تتكرم شركة تكامل ومؤسسة المحروقات بإرسال رسالة نصية تستلم بها المخصصات، رسالة لازلت انتظرها أكثر من 12 يوماً ولم تصل مع أن القرار الحكومي نص على سبعة أيام.”

وقال مصطفى أبراهيم (32 عاماً)، وهو محامي من  سكان حي الجميلية في حلب، لنورث برس، إن الحكومة أقرت حلاً لمشكلة البنزبن بزيادة خمس ليترات على الكمية، “لكن سؤالنا لتكامل وسادكوب  وللحكومة أيضاً متى تصلنا رسالة البنزين على جوالتنا؟”

وتتميز رسائل شركة تكامل بالعشوائية ولا تخضع لأي نظام رقمي، فالبعض تصلهم  رسالة البنزين كل سبعة أيام والبعض تصلهم كل عشرة أيام، بحسب ما يقوله بعض السكان

وأضاف المحامي: “هناك الكثير من الخلل والهفوات في نظام التوزيع الجديد فأين حصة السائق على طريق السفر.”

ومخصصات السفر والتي تعطى لمن يتنقل ما بين محافظة وأخرى وهي 20 ليتر غير موجودة بعد فالمسافر بسيارته يضطر لشراء بنزين حر موجود بكثرة على الطرقات، وبسعر 3000 ليرة.

وأشار المحامي، إلى أن “كل القرارات الحكومية والإجراءات التي تتبعها ماهي إلا تعمية على فشلها في التعامل مع هذه الأزمة.”

إعداد: نجم الصالح – تحرير: محمد القاضي