“السبع الكبار” تدين تسييس الحصول على المساعدات في سوريا

القامشلي – نورث برس

أدانت دول مجموعة السبع الكبار، الخميس، تسييس الحصول على المساعدات وتوزيعها في سوريا، ودعت بقوة إعادة التصريح بالمساعدات الإنسانية عبر المنافذ الحدودية ليتمكن المحتاجون من الحصول عليها.

ومجموعة الدول الصناعية السبع (المعروفة باسم مجموعة السبع الكبار) هو اجتماع وزراء المالية من مجموعة الدول الصناعية الكبرى السبع، وقد شكلت في عام 1976، وتضم كندا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، اليابان، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأميركية.

و الثلاثاء، التقى وزراء خارجية مجموعة السبع في لندن في أول اجتماع لهم يعقد وجها لوجه منذ أكثر من عامين.

وأدانت المجموعة الفظائع المستمرة التي يرتكبها نظام الأسد وداعموه بحق الشعب السوري ومحاولات إعاقة القدرة المنتظمة والمستدامة لدخول المساعدات الإنسانية سوريا.

وقدرت إجمالي من يحتاجون للمساعدات الإنسانية في سوريا إلى 13 مليون نسمة، بعد عشر سنوات من الحرب.

وحثت الوزراء “جميع الأطراف، خاصة النظام، للمشاركة على نحو فاعل في العملية السياسية الشاملة التي تعمل الأمم المتحدة على تيسير الطريق أمامها، وذلك سعياً لتسوية الصراع، خاصة اللجنة الدستورية، بحيث يتضمن ذلك إطلاق سراح معتقلين والمشاركة الحقيقية للمرأة.”

وربطت المجموعة التعاون في إعادة إعمار سوريا بـ “عملية سياسية موثوق بها قائمة وراسخة”.

ورحبت “السبع الكبار” بقرار مؤتمر الدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بتجميد حقوق سوريا والمميزات التي تحظى بها في ظل معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية، وحثت حكومة دمشق على التقيد بالتزاماته في ظل قرار مجلس الأمن رقم 2118.

وأواسط نيسان/أبريل الفائت، أصدرت منظمة “حظر الأسلحة الكيميائية” (OPCW)، نتائج التقرير الثاني لفريق التحقيق التابع لها (IIT) المكلف بتحديد هوية الجهات التي استخدمت الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وحددت حكومة دمشق كمنفذ للهجوم بالأسلحة الكيماوية على مدينة سراقب شرقي إدلب في 4 من شباط/فبراير 2018.

إعداد وتحرير: هوشنك حسن