سكان في أعزاز يخشون من مغبة استخدام دراجاتهم المسروقة في تفجيرات
ريف حلب – نورث برس
يخشى سكان في مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي، من استخدام دراجاتهم المسروقة من قبل “عصابات السرقة”، في تفجيرات قد تشهدها المنطقة.
وازدادت مؤخراً حوادث تفجيرات عبر دراجات نارية مفخخة ومركبات في مناطق بريف حلب الشمالي في ظل عجز الأجهزة الأمنية التابعة لتركيا عن ضبط الأمن في المنطقة.
وقال رامي صبري (22 عاماً) وهو اسم مستعار لطالب معهد إعلام في جامعة حلب في مدينة أعزاز إنه أخبر قسم المواصلات التابع للمجلس المحلي في المدينة عن سرقة دراجته النارية.
وأبدى تخوفه من تفخيخ دراجته واتهامه بحوادث تفجير تشهدها المدينة بين الحين والأخر، في حال لم يقم بإبلاغ الجهات المختصة بحادثة السرقة لإخلاء مسؤوليته من أي حادث قد يحصل مستقبلاً .
وقال وليد الشيخ عثمان (34 عاماً) وهو اسم مستعار لأحد سكان المدينة، إنه وبسبب صعوبة إدخال سيارات أو دراجات مفخخة إلى المدينة، بدأت عصابات السرقة تعتمد على تفخيخ السيارات أو الدراجات التي يقومون بسرقتها.
وأضاف أن عصابات السرقة تعمد أحياناً إلى سرقة لوحات الدراجة النارية فقط ،وذلك بهدف توريط أشخاص معنيين بتهمة التفجير من باب العداء أو بهدف أبعاد الاتهامات عنهم.
وقال عنصر في فرع المواصلات التابع للمجلس المحلي الموالي لتركيا، رفض ذكر اسمه، إنه يتم تسجيل المركبات في مدينة أعزاز للحد من عمليات التفخيخ والتفجيرات.
وأضاف أنه يتم أيضاً رفض دخول سيارات تحمل لوحة إدلب بسبب التخوف الشديد من كونها مفخخة أو ملغمة.
وذلك لعدم وجود تنسيق مسبق بين فرعي المواصلات في مناطق شمال حلب وإدلب، الأمر الذي يدفع بفرع مواصلات ريف حلب منع دخول أي مركبة لا تحمل لوحات أفرعها المرورية.
وأشار إلى أن عصابات التفخيخ قد تلجأ إلى تصنيع آليات لطباعة لوحات جديدة، مما جعل من الضرورة التشديد والاستمرار في الحملات الأمنية لضبط الآليات التي لا تحمل لوحات ريف حلب الشمالي.