انقطاع الكهرباء يدفع الإدارة المدنية في منبج لدعم مزارعي الخضار بمادة المازوت

منبج – نورث برس

فتحت مؤسسة الزراعة في منبج، أمس الأربعاء، باب ترخيص المحاصيل الصيفية من أجل حصول المزارعين على مادة المازوت (الديزل)، وذلك بعد تزايد  ساعات التقنين  الكهربائي  في ظل حبس تركيا لمياه نهر الفرات.

وصباح اليوم، قال مكتب الطاقة والاتصالات إن قطع تركيا لمياه الفرات مستمر منذ ستة أشهر، ما أدى لنزول مناسيب سدود تشرين والطبقة لأدنى مستوى حيث وصل الانخفاض لخمسة أمتار شاقولية، واقتصار توليد الكهرباء على عنفة واحدة.

وقال خيرو الدردة (48 عاماً)، وهو مزارع في ريف الرقة، إن مساحات كبيرة في منبج زُرعت هذا العام بالخضار الصيفية مقارنة مع الأعوام الماضية، “خاصة بعد إغلاق حكومة دمشق معبر التايهة الذي أدى إلى ارتفاع اسعار الخضار بشكل غير مسبوق.”

وأضاف أن تقديم مؤسسة الزراعة الدعم للمزارعين في هذه الفترة “مهم جداً.”

ومنذ الحادي والعشرين من آذار/ مارس الماضي، تستمر قوات الحكومة السورية بإغلاق معبر التايهة الواصل بين مناطقها ومناطق سيطرة الإدارة الذاتية دون وجود أي بوادر حتى الآن لإعادة افتتاح المعبر .

وطالب “الدردة” مؤسسة الزراعة بزيادة كمية المازوت المقدم للمزارعين كون أغلب السقاية اليوم عن طريق المولدات ولا تكفي حصص الوقود المقدمة من قبل المؤسسة حاجة المزارعين.

ومن جهته، قال خالد الأوسو، وهو الرئيس المشارك لمؤسسة الزراعة في منبج، إن تقديم مادة المازوت للمزارعين يأتي بعد الكشف على الأرض.

وأضاف أن كمية المازوت المقدم من قبل مؤسسة الزراعة للبساتين الصيفية هي على النحو الاتي المضخة العمودية يتم تزويدها بـ 160 لتر للدونم الواحد، أما بالنسبة للغطاس فيتم تزويد الدونم الواحد بـ 100 لتر.

وأشار “الأوسو” إلى أنه يتم تزويد الأشجار المثمرة بـ 15 لتراً من مادة المازوت، سواء أكانت السقاية بالمضخة العمودية أو الغطاس.

وبحسب قوله، فإن هناك بعض أنواع الأشجار بحاجة للسقاية بشكل مستمر كالعرائش والرمان والحور والجوز، ويتم تزويد الدونم الواحد بـ 60 لتراً كل شهر وعلى ثلاث دفعات.

كما وتقدم مؤسسة الزراعة في منبج مادة السماد بنوعيه الآزوتي والفوسفاتي، بسعر 17.5 دولاراً أميركياً لكيس السماد اليوريا (الآزوتي ) 17.و20 دولاراً للكيس الواحد من السماد الفوسفاتي، بحسب المؤسسة.

إعداد: صدام الحسن – تحرير: زانا العلي