حملة إلكترونية للتنديد بحبس تركيا لمياه نهر الفرات عن سوريا

منبج – نورث برس

أطلق رواد  التواصل الاجتماعي، أمس الخميس، حملة  إلكترونية للتنديد بحبس تركيا لمياه نهر الفرات عن الأراضي السورية، وسط مناشدات للمجتمع الدولي للتدخل.

ومنذ أكثر من ثلاثة أشهر، تحبس تركيا المياه في ست سدود، أكبرها سد “اتاتورك” ثاني أكبر سد في الشرق الأوسط، بطاقة تخزين تصل إلى 48 مليار متر مكعب من المياه، مخالفة بذلك الاتفاقية الدولية.

وبحسب اتفاقية عام 1987 الموقعة بين دمشق وأنقرة والمتعلقة بنهر الفرات، تبلغ حصة سوريا من المياه القادمة من تركيا 500 متر مكعب من المياه في الثانية أي ما يعادل 2500 برميل.

بينما يقتصر الوارد المائي في نهر الفرات، الآن، على أقل من 200 متر مكعب، بحسب الإدارة العامة لسدود شمال شرقي سوريا.

وتضمنت الحملة نشر صور ومقاطع مرئية من جفاف نهر الفرات  مرفقة بهاشتاغ  (اطلقوا حصة سوريا من نهر الفرات ).

وقال احمد منصور، وهو من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، إن الحملة جاءت بعد المناشدات العديدة التي اطلقتها الادارة الذاتية للضغط على تركيا من اجل اعادة فتح مياه نهر الفرات والتي لم تجد نفعاً.

وأضاف نهدف لتشكيل ضغط على تركيا لإعادة ضخ مياه نهر الفرات نحو سوريا.

ودعا منصو “منظمات الأمم المتحدة والجهات الدولية ذات الشأن، للتحرك لحل هذه الكارثة والضغط على تركيا”

وأمس الخميس، قال حمود حمادين، وهو إداري في سد تشرين، إن الواقع المائي للسد بات مزرياً وأقرب ما يكون للجفاف، مع استمرار تركيا بحبس مياه نهر الفرات.

ويقع سد تشرين \20\  كم الى الجنوب الشرقي من مدينة منبج ويعتبر ثاني اكبر محطة كهرومائية في سوريا بعد سد الفرات في الطبقة

وأشار الإداري في سد تشرين إلى أن “المنظمات الدولية والانسانية ومنظمات الامم المتحدة لم تستجب لمطالبهم، بالضغط على تركيا لإعادة ضخ المياه، ما يهدد نحو سبعة ملايين نسمة بالجفاف والعطش.”

إعداد: صدام الحسن – تحرير: هوشنك حسن