وزارة الهجرة العراقية تكشف ما يتعلق بنية استعادة رعاياها من مخيم الهول
أربيل ـ نورث برس
أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، الخميس، عن عدم تلقيها أي توجيهات بخصوص نقل عائلات عراقية من الهول شرق مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا إلى البلاد.
وجاء ذلك رداً على سؤال وجهه مكتب نورث برس في أربيل، للوزارة بخصوص تصريح رئيس لجنة الأقاليم والمحافظات في البرلمان العراقي، والذي كشف فيه عن نية عراقية لاستعادة 100 عائلة عراقية من مخيم الهول.
وأمس الأربعاء، ذكر المكتب الإعلامي لرئيس لجنة الأقاليم والمحافظات النيابية، شيروان الدوبراني، أن الأخير كشف عن “وجود نية لنقل نحو 100 عائلة من تنظيم “داعش” والتي يقدر عدد أفرادها بنحو 700 فرد، من مخيم الهول السوري إلى مخيم الجدعة جنوب الموصل خلال الأيام القادمة.”
وحذر الدوبرداني في بيان من خطورة هذه الخطوة، “التي تمثل تهديداً لأمن واستقرار محافظة نينوى، باعتبار أن تلك العائلات لا تزال تحمل أفكار تنظيم داعش”، حسب وجهة نظره.
وقال المتحدث باسم الوزارة علي عباس، إن “الوزارة لديها رصد باتجاه إعادة العائلات من الهول”، وأشار إلى أن “قضية الهول ليست جديدة، إذ يوجد فيه أكثر من 30 ألف عراقي.”
وأضاف أن قسماً من العراقيين في الهول يرغبون بالعودة، وتتعامل الوزارة مع قضيتهم منذ عام 2017.
وأما بالنسبة للتصريحات التي تحدثت عن نية استعادة دفعة من عائلات “داعش” من الجنسيات العراقية والتي وردت على لسان لجنة الأقاليم والمحافظات العراقية في البرلمان، قال عباس، إن هناك نية، لكن لم يتم تحديد موعد محدد أو آلية للقيام بهذه الخطوة.
وشدد على أن وزارته لم تتلق توجيهاً بهذا الخصوص، وفي حال حصل ذلك، ستقوم الوزارة بواجبها في تغطية العمل بشكل مدقق وبدون شائبة أمنية باعتبار أن الدولة العراقية أحرص أن ترعى رعاياها أينما وجدوا.