الجيش العراقي: “داعش” يتحرك من سوريا للعراق ومشكلة شنكال ليست أمنية

أربيل ـ نورث برس

قالت قيادة العمليات العراقية المشتركة، الثلاثاء، إن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” لا يزال يتحرك من سوريا إلى العراق. وأشارت في الوقت ذاته إلى أن مشكلة شنكال ليست أمنية بل خدمية ولا مبرر منها.

وقال المتحدث باسم العمليات اللواء تحسين الخفاجي في حوار مع الوكالة العراقية الرسمية، تابعت نورث برس، إن “العلاقة بين العمليات المشتركة والتحالف الدولي مبنية على التعاون والعمل المشترك، لأن التحالف موجود بدعوة من الحكومة العراقية (..) لغرض التسليح والتدريب.”

وأضاف أن “التحالف مازال يعمل بمجال مكافحة عصابات (داعش) الذي يمثل تهديداً للسلام المجتمعي، وهناك عمل كبير في اتجاه عمل هذه الخلايا النائمة.”

وشدد الخفاجي على أن “(داعش) بدأ يتحرك في الأشهر الأخيرة خصوصاً في مناطق شمال شرقي سوريا عبر الحدود.”

وأشار إلى وجود بعض الثغرات الأمنية بالحدود، “إلا أن القوات العراقية تجاوزتها من خلال إنشاء نفق بعمق 3 أمتار وعرض 3 أمتار وسد ترابي.”

وقال إن التحالف الدولي زود العراق على مدى مراحل بأسلاك شائكة وأبراج وكاميرات مراقبة، متمنياً أن ينتهي “موضوع الحدود العراقية السورية وغلق جميع الثغرات.”

وشدد الخفاجي على أن استهداف البعثات الدبلوماسية وأهداف حيوية ومطارات العراق “يسيء إلى علاقة الأخير مع بلدان العالم.”

وأضاف: “هناك تنسيق وعمل مشترك ومستمر مع قوات البيشمركة، وتم فتح مراكز تنسيق في بغداد وأربيل.”

وأشار إلى أن “ما تم الحصول عليه من معلومات حول استهداف مطار أربيل وما أعلن عنه في ما حصلنا عليه من معلومات ،وما أعلن عنه في وسائل الإعلام هو بالتأكيد يأتي بالتنسيق مع البيشمركة.”

وأضاف المتحدث باسم العمليات المشتركة، أنه تم تغيير الخطط الخاصة بملاحقة تنظيم “داعش” بعد تكثيف الجهد الاستخباري والأمني. “هذه التنظيمات ما زالت تمثل خطراً كبيراً.”

لكنه شدد في الوقت ذاته على أن هناك “ضعفاً في التطوع والتحاق العناصر بالتنظيم”، حيث أن “تمويله من الخارج صعب جداً، ليس مثل ما كان سابقاً.”

وبخصوص الأوضاع في شنكال، قال الخفاجي إن “القوات الأمنية نظمت الأمن في القضاء ونشرت القطعات ومنعت وجود المظاهر المسلحة داخل القضاء.”

وقال: “إننا جادون في التصميم على نجاح اتفاق سنجار وأن يطبق”، في إشارة إلى الاتفاق المبرم بين حكومتي المركز وأربيل يوم التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر من العام الفائت.

وشدد على أن “القوات الأمنية رفعت جميع المخلفات الحربية وهي منتشرة في كافة مفاصل المنطقة. وأعرب عن اعتقاده أن “مشكلة شنكال هي في عدم وجود دوائر خدمية كالصحة والتجارة والعدل.”

وأشار إلى أن “هناك عدة أسباب لمنع فتح الدوائر الخدمية في القضاء، ولكن في جميع الأحوال هي ليست مبررات.”

إعداد: حسن حاجي ـ تحرير: معاذ الحمد