استمرار التوتر والمواجهات في القدس.. وخبير يستبعد “تصعيداً أكبر”

رام الله ـ نورث برس

عادالتوتر إلى مدينة القدس، الاثنين، بعد احتفال شباب القدس بنصرهم بعدما قرر قائد الشرطة الإسرائيلية إزالة الحواجز من باب العامود والسماح للمقدسيين بالتواجد في المنطقة. واستمر التوتر والمواجهات شرقي القدس.

كما شهدت منطقة باب الزاوية في الخليل وعدد من المحاور في الضفة الغربية مواجهات بين فلسطينيين ومستوطنين والجيش الإسرائيلي.

في غضون ذلك، قرر الجيش الإسرائيلي، تقليص مساحة الصيد البحري في قطاع غزة إلى أقل من الثلثين، أي من 15 ميلاً بحرياً إلى 9 أميال وذلك ابتداء من الساعة 6 صباحاً وحتى إشعار آخر.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إن ذلك جاء بعد مشاورات أمنية في ضوء مواصلة إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة نحو المستوطنات.

من جانبه،توقع عنان وهبة أستاذ العلوم السياسية في جامعة حيفا، لنورث برس، “ألا تتطور الأمور إلى تصعيد ميداني أكبر مما هو عليه الحال الآن في القدس والضفة وغزة.”

وشدد علىأن التوترات في المشهد الفلسطيني – الإسرائيلي مرتبط بالتوتر الإجمالي الحاصل بمنطقة الشرق الأوسط، حيث يحاول كل طرف “فرض عضلاته”، على حد تعبيره.

ورجح “وهبة” أنه لمجرد ترتيب الملفات الإقليمية واستقرارها، فإن هذا سيلقي بظلاله على القضية الفلسطينية، وسيتحقق الاستقرار والسلام.

وبحسب استاذ العلوم السياسية، “تتجه الأنظار الإسرائيلية والعربية إلى طبيعة تشكيلة القيادة السياسية الفلسطينية القادمة.

واعتبر أن تغير تشكيلتها أمر حتمي في المرحلة المقبلة،بغض النظر حصلت الانتخابات المقررة في أيار/ مايو المقبل في موعدها أو تأجلت.

إعداد: أحمد إسماعيل ـ تحرير: معاذ الحمد