وجهاء في الجزيرة يطالبون الأسايش بفرض الأمان في حي في القامشلي
القامشلي – نورث برس
طالب شيوخ ووجهاء عشائر في الجزيرة السورية، الأحد، قوى الأمن الداخلي (الأسايش) بالتصدي لممارسات مجموعات الدفاع الوطني وفرض الاستقرار في حي طي في الجهة الجنوبية لمدينة القامشلي شمال شرقي سوريا.
ومنذ الثلاثاء الماضي, يشهد الحي اشتباكات بين قوى الأمن الداخلي (الأسايش) ومسلحي الدفاع الوطني الموالين لحكومة دمشق.
وكانت الاشتباكات قد بدأت بعد استهداف مسلحي الدفاع الوطني لإحدى نقاط الأسايش، ما أسفر عن “استشهاد عنصر من الأسايش”, بحسب بيان لها.
وقال بيانٌ باسم وجهاء وشيوخ عشائر في الجزيرة إن مجموعات “الدفاع الوطني” عاثت فساداً في حي الطي من تجارة المخدرات وفرض إتاوات وضرب لأمان السكان.
وأضاف البيان، الذي قرئ أمام مجموعة من الصحفيين في مدينة القامشلي، أن هذه المجموعات تعمل وفق أجندات وتوجيهات خارجية “وتتبع بشكل مباشر للحرس الثوري الإيراني.”
وقال بيان الوجهاء إن مجموعات الدفاع الوطني “تسعى لضرب الأمن والاستقرار واغتيال شيوخ عشائر وآخرهم الشيخ الشهيد هايس الجريان.”
وقبل يومين، تم تشييع هايس الجريان، وهو أحد وجهاء عشيرة بني سبعة، بعد مقتله برصاص مسلحي الدفاع الوطني عقب جهود وساطة قام بها مع آخرين.
وطالب البيان الأسايش بفرض الأمن والاستقرار في الحي وإعادة المدنيين إلى منازلهم والتصدي “لكل من يقوم بدعم مشاريع الفتنة في المنطقة.”
يأتي ذلك بعد اجتماعات استمرت لثلاثة أيام بين ممثلي الأسايش وحكومة دمشق دون التوصل لحل نهائي بشأن مصير فصيل “الدفاع الوطني.”
وبالتزامن مع قراءة البيان، تفقد ضباط روس وممثلون عن قوى الأمن الداخلي (الأسايش) خطوط التماس في حي الطي جنوبي القامشلي، شمال شرقي سوريا، بعد ساعات من انقضاء هدنة مؤقتة.
وصباح الأحد، قالت سمر حسين، الرئيسة المشاركة لهيئة الداخلية في إقليم الجزيرة، إن سكان حي الطي الذين “عانوا وتضرروا من هذه الميليشيات، وسيعاد تنظيم الحي وتشكيل المجالس فيه من أبنائه أسوة بباقي الأحياء.”