استمرار مواجهات القدس وتوسعها للضفة.. وغانتس يهدد
رام الله ـ نورث برس
تواصلت المواجهات بين الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، الأحد، في شوارع مدينة القدس. وانتشر أفراد الشرطة الاسرائيلية كبيرة في شوارع القدس، ولاحقوا الشبان المقدسيين في شوارع صلاح الدين والسلطان سليمان والمصرارة.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني أنه تعامل مع ست إصابات بالمدينة.
وأصيب أكثر من 100 مواطن بحالات اختناق والرصاص المطاطي أمس السبت، خلال مواجهات اندلعت تضامناً مع مدينة القدس على حاجز حوارة جنوب نابلس.
كما اندلعت مواجهات بين الشبان والقوات الإسرائيلية، قرب حاجز قلنديا العسكري، شمال مدينة القدس المحتلة، وأيضاً عند مدخل بلدة حزما، ومدخل بلدة الرام.
وشهدت أيضاً منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل ومدخل مخيم الفوار جنوباً مواجهات مع جنود إسرائيليين الليلة الماضية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه أُطلقت من قطاع غزة الليلة الماضية أربع قذائف صاروخية باتجاه البلدات الإسرائيلية المحاذية، ما يرفع حصيلة القذائف التي أطلقت من غزة على مدار يومين إلى نحو أربعين دون وقوع إصابات أو أضرار.
وهدد وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس بأنه في حال لم يهدأ الجنوب فإن قطاع غزة سيتضرر إلى حد كبير مدنياً واقتصادياً وأمنياً.
وحمّل قادة حركة حماس المسؤولية، وأن جيشه على أهبة الاستعداد لأي تصعيد محتمل بالضفة وغزة.
إلى ذلك، يتوجه قريباً وفد أمني مصري رفيع المستوى الى قطاع غزة وإسرائيل بهدف احتواء التصعيد الأمني.
وكان مسؤولون في جهاز المخابرات العامة في القاهرة أجروا الليلة قبل الماضية سلسلة اتصالات لمنع اتساع نطاق المواجهة.
وبحسب المصادر فإن الموفد الأممي إلى الشرق الأوسط تور فينسيلاند تواصل أيضاً مع مسؤولين قطريين بهدف “الضغط على حماس للسيطرة على الوضع في القطاع وكبح جماح الأذرع المسلحة للفصائل.”
في غضون ذلك، تعقد اللجنة المركزية لحركة فتح، اليوم الأحد الساعة الثامنة والنصف مساء، اجتماعاً لها في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، برئاسة الرئيس محمود عباس.
وقال صبري صيدم نائب أمين سر اللجنة المركزية، إن الاجتماع يأتي لمناقشة “التداعيات الخطيرة” في القدس، واستعراض جهود الحركة في إطار استعداداتها للعملية الانتخابية، خاصة في إطار إصرار القيادة الفلسطينية على أن لا انتخابات دون القدس وما استجد من تطورات ميدانية ومواجهة مستمرة في القدس.