ارتفاع أسعار المحروقات مجدداً في مناطق سيطرة المعارضة شمال غربي سوريا
إدلب – نورث برس
رفعت شركة “وتد للبترول” المحتكرة لسوق المحروقات شمال غربي سوريا، والتابعة لهيئة تحرير الشام، أسعار المحروقات والغاز، السبت، ما أثار تذمر سكان في إدلب.
وتعدّ “وتد”، التي أنشأتها حكومة الإنقاذ الجناح المدني لتنظيم “تحرير الشام” قبل أكثر من عامين، الجهة الوحيدة التي تقوم باستيراد المحروقات إلى منطقة إدلب.
وبحسب النشرة اليومية التي تصدرها الشركة لأسعار المحروقات، فإن لتر المازوت المستورد أصبح بـ 6.11 ليرة تركية، بعد أن كان بـ 5.94.
وارتفع لتر البنزين ليصبح 6.35 ليرة، بدلاً من 6.19، كما ارتفع سعر المازوت المكرر بدائياً إلى 4.33 عوضاً عن 4.20 ليرة تركية.
ووصل سعر أسطوانة الغاز المنزلي إلى 89 ليرة تركية (ما يعادل 32 ألف ليرة سورية).
وبررت الشركة الارتفاع الجديد في الأسعار بـ”انخفاض سعر صرف الليرة التركية أمام الدولار الأميركي”، في حين كانت قد أرجعت رفع سعر المحروقات في وقت سابق إلى “غلاء المواد من المصدر”.
وأثار قرار الرفع استياء سكان في إدلب، إذ يشكل النازحون النسبة الأكبر منهم، بسبب الارتفاعات المتكررة، واختلاف الأسعار عن مناطق ريف حلب الشمالي بشكل كبير.
ويُعتبر هذا الارتفاع، هو الأعلى منذ تسعير شركة “وتد”، للمحروقات بالليرة التركية، منتصف حزيران/يونيو العام الماضي.
وقال سامر الحسين (33 عاماً) وهو من مهجري ريف حمص بإدلب، لنورث برس، “اعتدنا على حجج شركة وتد في رفع الأسعار، فهي إما انخفاض سعر الليرة التركية، أو ارتفاع المحروقات من المصدر.
وأضاف أن “الأسعار ثابتة في مناطق شمال حلب على خلاف مناطق إدلب وأرخص من مناطقنا، علماً أن مصدر المحروقات واحد.”
ومن جانبه، اتهم ناجح اليوسف (28 عاماً)، وهو من سكان مدينة إدلب، شركة “وتد” باستغلال السكان في إدلب.
وأشار إلى أن شركة المحروقات “تتفرد بالسوق ووصلت أسعارها اليوم إلى أرقام خيالية، باتت مصدر قلق للمزارعين في المنطقة.”