سورياسياسة

وجيه عشائري بريف الحسكة: الدفاع الوطني أداة الحكومة لخلق فتنة طائفية بين المكونات

الشدادي – نورث برس

حمل وجيه عشائري في ريف الحسكة, شمال شرقي سوريا, الحكومة السورية مسؤولية التوتر الأخير بين قوات الأسايش والدفاع الوطني التابع لها في مدينة القامشلي.

وقال محمد الحلو، أحد وجهاء عشيرة الفليتة في الشدادي, الأربعاء لـ نورث برس, إن الحكومة السورية تحاول خلق فتنة طائفية في مناطق شمال وشرق سوريا.

ومساء أمس الثلاثاء، فقد عنصر من الأسايش حياته في اشتباكات مع مسلحين موالين لحكومة دمشق في مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا.

ومنذ الليلة الفائتة، تستمر الاشتباكات المتقطعة بين قوات الأسايش والدفاع الوطني في مدينة القامشلي إلى لحظة إعداد هذا الخبر.

وأضاف الحلو, أن الدفاع الوطني التابع لحكومة دمشق يتحرك كأداة لها لزرع الفتنة بين المكونات السورية ولضرب الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأشار وجيه عشيرة الفليتة في الشدادي, إلى أن “نحن كوجهاء العشائر العربية نؤكد على وحدة الدم السوري، ونحمل مسؤولي الحكومة السورية في الحسكة والقامشلي مسؤولية التوترات في القامشلي.”

ويستمر خروج المدنيين من حارة الطي في القامشلي بمساعدة الأسايش, وسط هدوء حذر وإطلاق نار متقطع.

إعداد: باسم شويخ – تحرير: خلف معو

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى