“التجار يستغلون رمضان” .. تذمر سكان في منبج من الفروقات في أسعار الخضار
منبج – نورث برس
تذمر سكان في منبج، شرقي حلب، الثلاثاء، من الفروقات في أسعار الخضار وعدم استقرارها، خاصة خلال شهر رمضان، المتزامن مع الإغلاق الكلي في مناطق شمال وشرق سوريا.
وتستمر الحكومة السورية بإغلاق ثلاث معابر مع مناطق الإدارة الذاتية منذ الحادي والعشرين من شهر آذار/مارس الفائت.
ونتيجة لتقييد الحركة التجارية بعيد إغلاق المعابر، تأثرت الأسعار بحسب تجار في سوق الهال بمدينة منبج.
وقال أحمد حراقة (60 عاماً)، وهو من سكان منبج، إن القدرة الشرائية للسكان باتت تلفظ أنفاسها الأخيرة وباتت شبه معدومة.
وأضاف لنورث برس، أن بيع الخضروات من تاجر لآخر، قبل وصولها الى المشتري يتسبب بارتفاع السعر.
وأشار حراقة إلى أن التجار يستغلون شهر رمضان ويرفعون أسعار الخضروات، وذلك بعد زيادة الطلب عليها.
واستذكر الفرق بين الأسعار خلال رمضان الحالي والفائت، وربطه بإغلاق المعابر.
وأرجع إبراهيم السلوم(45 عاماً)، وهو صاحب بسطة لبيع الخضار، الارتفاع الكبير في الأسعار إلى جشع التجار وهم “المتحكمين الحقيقين بمدى ارتفاع أو انخفاض سعر أي مادة.”
ولفت السلوم إلى أسعار الخضار اليوم الثلاثاء، في أسواق منبج، إذ يبلغ سعر البندورة للكيلو الواحد 1400 ليرة سورية، والخيار1600 ليرة والكوسا 1500 والباذنجان 2000 ليرة، والبطاطا 400 ليرة سورية.
وقُبيل إغلاق الحكومة السورية للمعابر، كان سعر البندورة في أسواق منبج يقارب700 ليرة والخيار800 ليرة والباذنجان 1000ليرة والبطاطا 300ليرة سورية.
وقال محمود المختار(40 عاماً)، وهو أحد موردي الخضار إلى سوق الهال في منبج، إن سعر الخضار المرتفع يعود إلى التكاليف الباهظة التي يدفعها التاجر لإيصالها لسوق الهال.
وأشار المختار إلى أن الطلب المتزايد على بعض أنواع الخضار يتسبب بزيادة سعرها، وأن الاستعانة بالبضاعة القادمة من مناطق إقليم كردستان ساهم أيضاً بارتفاع أسعارها بعد إغلاق المعابر مع الداخل السوري.