سكان في حماة يشتكون من زيادة ساعات التقنين

حماة – نورث برس

أعرب سكان في مدينة حماة، وسط سوريا، عن استيائهم من زيادة ساعات التقنين الكهربائي مع بداية شهر رمضان، رغم إجراءات أعلنت عنها الحكومة حول انفراج في أزمة الطاقة.

وبلغت ساعات التقنين الكهربائي منذ أمس الثلاثاء 22 ساعة، حيث وصلت ساعات الوصل لنصف ساعة فقط مقابل  خمس ساعات ونصف قطع.

وقالت نادية الشيخ (44عاما) وهو  اسم مستعار لإحدى سكان مدينة حماة، لنورث برس،:” كانت تنقطع  الكهرباء أربع ساعات ونصف مقابل ساعة وصل قبل شهر رمضان، والآن أصبحت نصف ساعة وأحيانا أقل كل خمسة ساعات ونصف.”

وأضافت أنها كانت تأمل أن يتحسن وضع الكهرباء مع بداية دخول شهر رمضان ولكن الوضع ازداد سوءاً.

من جانبها اشتكت مريم الغلاييني (50عاماً ) وهو اسم مستعار لإحدى سكان حي الصابونية في المدينة، من اضطرارهم للإفطار على الشموع كون النصف ساعة غير كافية لتعبئة بطارية الإضاءة.”

وأبدت استغرابها من عودة الكهرباء  في المدينة على مدى يومين متتالين، أثناء زيارة رئيس مجلس الوزراء للمدينة الأسبوع الفائت.

وفي الثامن من نيسان / أبريل الجاري، قال المدير العام لشركة الكهرباء في حماة، أحمد اليوسف لصحيفة الوطن الموالية للحكومة، إنه تم رفع استطاعة محطة تحويل الكهرباء، للتخلص من التقنين القسري.

وأضاف أن ورشات وحدة العمليات التشغيلية في حماة وحمص أنهت، في السادس من نيسان الحالي، أعمال ‏استبدال محولة جديدة باستطاعة 30 ميغا واط، بأخرى كانت استطاعتها 20 ميغا واط، في ‏محطة تحويل “حماة غرب”.

وتستمر معاناة سكان في مناطق الحكومة السورية، من تردي الأوضاع الخدمية فيما يتعلق بالكهرباء والطاقة، لتزداد تفاقماً منذ مطلع العام الجاري.

إعداد :علا محمد – تحرير : فنصة تمو