3175 ليرة هي طوق النجاة لسوريا من الهلاك

دمشق – نورث برس

أعرب سكان في دمشق، الأربعاء، عن تذمرهم واستغرابهم من قرار رفع شركات الصرافة في مناطق الحكومة لسعر صرف الليرة مقابل الدولار.

ونشرت صحيفة الوطن شبه الرسمية، الأربعاء، نقلاً عن خبراء، أن تسليم الحوالات الخارجية بسعر صرف يبلغ 3175، “خطوة ستشكل طوق النجاة للاقتصاد السوري المنهك.”

ورفعت شركات الصرافة في مناطق سيطرة حكومة دمشق، اليوم الأربعاء، سعر صرف الدولار للحوالات الخارجية إلى ٣١٧٥، ليكون قريباً من سعر صرف السوق السوداء ٣٣٠٠.

ومنذ أسبوع، بدأت شركات الصرافة بتسليم الدولار للتجار، وفق سعر ٣1٧٥ ليرة.

وقال أشرف محمد، وهو اسم مستعار لموظف في القطاع الخاص، يقيم في حي باب السريجة وسط دمشق، لنورث برس، إنه “فقط في الدول والحكومات الفاشلة يمكن أن تكون حوالات المغتربين طوق نجاة لإنقاذ البلاد من الهلاك.”

وأضاف: “بعدما قامت شركات الحوالات والصرافة بالتعاون مع الحكومة بسرقة المواطنين لسنوات بتسليمهم الحوالات بسعر أقل من ثلث سعر الصرف الحقيقي، استنتجت أن هذه الحوالات رافعة للاقتصاد.”

وذكر أن “هذه السرعة في الاستجابة للتغيرات الاقتصادية تدل على ديناميكية وفطنة المسؤولين في الحكومة.”

وأشار إلى أن “رفع السعر الحالي الذي لم يتم الإعلان عنه رسمياً على غير العادة، إذ لم يشمل الـ١٠٠ دولار التي يتم تصريفها على الحدود، فالحكومة لم تسرق المواطن العائد للبلاد بما يكفي لتغيير سعر الصرف بعد.”

إعداد: رغد العيسى – تحرير: محمد القاضي