خبير عسكري إسرائيلي يستبعد فرضية زرع قنبلة في هجوم “نطنز”

رام الله ـ نورث برس

استبعد خبير عسكري في إسرائيل، الثلاثاء، الرواية التي تحدثت عنها صحيفة “نيويورك تايمز” نقلاً عما سمتها مصادر استخبارية، والتي أشارت إلى استخدام عبوة ناسفة في هجوم منشأة “نطنز” النووية.

وقال الخبير العسكري الذي تحفظ على ذكر اسمه، إن المنشأة محصنة جداً وتقع تحت الأرض ما يعني أن استخدام عناصر بشرية بالهجوم سيكون معقداً.

ورجح أن يكون الهجوم إلكترونياً “سايبر” عبر فيروس.

وأشار إلى قدرات إسرائيل الكبيرة في هذا المجال، وهو الأسلوب نفسه الذي استخدم في ثلاث هجمات استهدفت المنشأة نفسها في السنوات الماضية.

وأضاف لنورث برس: “قمر التجسس (أوفيك 16) الذي أطلقته إسرائيل في تموز/ يوليو، هدفه مراقبة أنشطة إيران بشكل خاص، إضافة إلى امتلاك إسرائيل نحو 85 شركة سايبر متفوقة من أصل 500 شركة عالمياً.”

وتتولى هذه الشركات مهمة شن الهجمات الإلكترونية ضد المصالح الايرانية، وهي تلي الولايات المتحدة الأميركية التي تمتلك نحو 357 شركة “سايبر” متفوقة.

وبحسب الخبير، فإن هناك كثيراً من الهجمات الإلكترونية التي تشن في أنحاء العالم بواقع عشرين ألف هجمة سنوياً، ثلثها بالشرق الأوسط (تنخرط بها إسرائيل وأميركا وإيران في سياق حروب الظل).

وأشار إلى أن إسرائيل “رائدة في حروب الظل وقامت بتطويرها باتجاه إحباط تقدم إيران بمشروعها النووي، مستفيدة من معلومات ضخمة وفرتها سرقة الأرشيف النووي الإيراني قبل ثلاث سنوات.”

إعداد: أحمد إسماعيل ـ تحرير: معاذ الحمد