دمشق – نورث برس
تشهد أسواق في العاصمة دمشق، هذه الأيام، ازدحاماً شديداً قبيل بداية شهر رمضان بأيام، وسط غياب الإجراءات الاحترازية من فيروس كورونا ورغم ارتفاع في أعداد الإصابات في المدينة.
يأتي ذلك وسط وسط أزماتٍ تعصف بمناطق سيطرة الحكومة السورية، أبرزها أزمة المحروقات التي شلت حركة العاصمة مؤخراً.
وازدحم سوق جسر الثورة، وسط دمشق، بالزبائن المقبلين على التسوق قبيل بدء شهر رمضان وسط ارتفاع الأسعار والأزمات التي تعيشها المدينة.
ومع الارتفاع الكبير للأسعار، يروج الباعة لبضائعهم بأصوات مرتفعة، وتشير كلمة “الليرة”، التي كان يقصد بها 100 ليرة قبل هذا التضخم، إلى 1000 ليرة بلسان الباعة.
وبلغ عدد الإصابات المسجلة لكورونا في سوريا، حتى الأن، 20.226 شفيت منها 14.012 وتوفيت 1.378 حالة، بحسب وزارة الصحة في الحكومة السورية.