سكان في بلدة جل آغا يتخوفون من ازدياد إصابات كورونا ومسؤول يحذر
جل آغا ـ نورث برس
أعرب سكان في بلدة جل آغا بريف القامشلي، شمال شرقي سوريا، عن تخوفهم من ازدياد تفشي فيروس كورونا في البلدة وريفها.
ويتفاوت السكان في البلدة وريفها في درجات التزامهم بالتدابير الوقائية والإغلاق الجزئي المفروض عليها من قبل الإدارة الذاتية.
وقبل أسبوع، فرضت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إغلاقاً كلياً على مدن الحسكة والقامشلي والرقة، وآخر جزئي يسري تطبيقه على باقي مناطق إقليم الجزيرة، ينتهي غداً الاثنين.
ويحرص بعض السكان في جل آغا وريفها على الالتزام بالإجراءات الاحترازية الوقائية لمنع تفشي فيروس كورونا، بينما بعضهم الآخر لا يكترث للأمر.
وأعرب عصام خلف (42 عاماً)، وهو إداري في بلدية جل آغا، عن تخوفه من انتشار الوباء بشكل “أشد فتكاً عما سبق.”
وحث “خلف” السكان على التقييد بالإجراءات الوقائية ضد الفيروس، “فاستهتار فرد مصاب سيودي بحياة آخرين.”
وأشار إلى ضرورة فرض إغلاق كلي وسط ضعف الإمكانات في المجال الصحي، “أوروبا ومع كلّ تقدمها في المجال الصحي، أعلنت عجزها بفترة من الفترات عن مواجهة الوباء.”
وشدد سيامند محمد (55 عاماً)، وهو من سكان الريف الشرقي لبلدة جل آغا، على ضرورة فرض إغلاق كلي، “نقص أصناف الغذاء أفضل من الموت بعدوى كورونا. أرواح الناس أمانة.”
وسجلت بلدة جل آغا خلال الفترة القريبة الماضية، 44 إصابة، 36 منها في قرية ديرنا آغي التي فُرضَ عليها إغلاق كلي منذ أسبوع، بحسب لجنة الصحة في البلدة.
وشدد خليل إبراهيم، الرئيس المشارك للجنة الصحة ببلدة جل آغا، على أن الوباء ينتشر بشكل واسع في البلدة وريفها.
وقال في تصريح لنورث برس: “هناك الكثير من الإصابات غير المسجلة في الأرياف، إضافة للكثير من الأشخاص ممن يشتبه بإصابتهم بكورونا لكّنهم لا يجرون الفحص.”
وأضاف: “الإمكانات محدودة وانتشار المرض ليس لصالح السكان في ظل غياب الخدمات الصحية الكافية.”
وأشار الرئيس المشارك للجنة الصحة بالبلدة إلى أنّ الأمور تخرج عن السيطرة بسبب استهتار البعض بالخطوات الاحترازية.
“لا سبيل للوقاية سوى الالتزام بالكمامة والمعقمات ورفع مناعة الجسم.”
وأعرب “إبراهيم” عن أمله في فرض إغلاق كلي “يتماشى مع الوضع الراهن والالتزام به. “الوباء موت متنقل.”
وقال إنهم كلجنة معنية بالشؤون الصحية يتواصلون مع هيئة الصحة بالقامشلي ويبلغوها بالأرقام المتزايدة ويطالبون بزيادة كمية الكمامات التي يتم توزيعها داخل مجلس البلدة وعلى المراجعين.
“حملات التعقيم ضرورية جداً في ظل الوضع المتأزم”، بحسب الرئيس المشارك للجنة الصحة في بلدة جل آغا.