دمشق – نورث برس
أعرب العديد من سكان بلدات ريف دمشق، السبت، عن استيائهم بسبب الانقطاع الطويل للمياه والذي يترافق مع انقطاع التيار الكهربائي تارة، وتارة أخرى بسبب أزمة المحروقات وتقليل مدة تشغيل مضخات الماء في المؤسسة.
وتشهد بلدات الريف الدمشقي تقنيناً كبيراً في الكهرباء يصل إلى ١٨ ساعة، وأعطال متكررة تتسبب بانقطاع المياه عن السكان.
وفي الأيام السابقة، تفاقمت أزمة المياه بسبب نقص المحروقات، حيث تغيب عن بعض الأحياء منذ عدة أيام.
وقال حسان محمود (٣٧ عاماً)، وهو اسم مستعار لموظف في وزارة التربية، يقيم في بلدة جرمانا جنوب دمشق، لنورث برس، إنه اضطر لتعبئة المياه من الصهاريج المتنقلة في البلدة بسبب عدم وصول المياه منذ أسبوع.
وذكر أنه “يدفع ثمن تعبئة الخزان 20.000 ليرة كل ثلاثة أيام، حيث وصل سعر برميل المياه إلى ٤٠٠٠ ليرة.”
وأضاف: “إذا ما استمرت الأزمة فترة أطول فسيكون من الصعب أن أشتري المياه، نقتصد قدر الإمكان في استخدامها وعلى الضرورات فقط.”