السماح بتصدير المواشي إلى إقليم كردستان ومربون يحصون ما تكبدوه خلال الإغلاق
ديرك – نورث برس
قال مربو مواش في منطقة ديرك، أقصى شمال شرقي سوريا، إنهم تعرضوا لخسائر مالية خلال فترة إغلاق التصدير إلى إقليم كردستان العراق وسط عدم قدرة الأسواق المحلية على تصريف الأعداد الكبيرة.
وأعادت إدارة معبر فيشخابور بإقليم كردستان العراق، الخميس، فتح المعبر أمام حركة تصدير المواشي، بعد إغلاق دام أكثر من شهر ونصف.
وقال هفال خليل، وهو مسؤول بمديرية الجمارك في معبر سيمالكا، في اتصال هاتفي لنورث برس، إن إدارة معبر فيشخابور في إقليم كردستان العراق أعلمتهم بافتتاح المعبر لتصدير المواشي، دون توضيح مدة افتتاحه وتاريخ إغلاقه مرة أخرى.
وفي السادس عشر من شباط /فبراير الماضي، أوقف معبر فيشخابور بإقليم كردستان العراق المقابل لمعبر سيمالكا شمال شرقي سوريا حركة تصدير المواشي.
ومنح المعبر، حينها، يوماً واحداً لاستكمال إدخال عشرة آلاف من رؤوس المواشي المنتظرة في شاحنات نقل على الحدود.
وجاءت خسارة مربي المواشي نظراً لمواصلتهم إطعام رؤوس الماشية التي تجاوزت فترة تربيتها دون القدرة على تصريفها وسط ارتفاع أسعار الأعلاف، على حد قول مربين.
وبحسب اتحاد مربي المواشي في ديرك، فإن نحو 70 ألف رأس من الماشية تتراوح أوزنها بين 75 و80 كغ جاهزة للتصدير.
وقال عمر حوري (66عاماً)، وهو أحد مربي الماشية بمدينة ديرك، لنورث برس، إنه يعمل على تربية ألف رأس من الماشية منذ تموز/ يوليو العام الماضي، دون أن يستطيع تصريفها في الأسواق المحلية.
وأشار إلى أن الصعوبات التي واجهتهم في تربيتها ازدادت تعقيداً مؤخراً، إذ أن ثمن الكيلوغرام الواحد من الشعير كان حين بدأ بتربية مواشيه يتراوح ما بين 125 و130 ليرة سورية، في حين وصل حالياً إلى ألف ليرة سورية.
ولجأ مربو مواش، ممن لم يعد في إمكانهم الاستمرار في إطعام المواشي، لإخراجها للرعي في المساحات الخضراء، لكن قلة الهطولات المطرية هذا العام جعلت تلك المساحات محدودة وغير كافية.
واضطر محمد زكي عمر وهو تاجر مواش يملك نحو 200 رأس غنم و200 رأس ماعز خلال فترة الإغلاق، لبيع عدد من مواشيه لشراء العلف بثمنها من أجل إطعام بقية القطيع.
وذكر “عمر” أن وزن المواشي انخفض أثناء رعيها في المراعي، بالإضافة لإصابة بعضها بالأمراض.