دمشق – نورث برس
قررت حكومة دمشق، الاثنين، تحويل عملية توزيع البنزين بشكل كامل للبطاقة الذكية وفق نظام الرسائل النصية، في آلية مشابهة لطريقة توزيع الغاز.
ونقلت إذاعة “شام إف أم” المرخصة في دمشق، أن مدة الرسالة 24 ساعة، تتضمن اسم المحطة والكمية المسموح تعبئتها، وفي حال تعذر التعبئة ضمن المهلة، يمكن إعادة طلب المادة وفق الآلية المعمول بها للغاز.
لكن سكاناً في العاصمة انتقدوا الآلية معتبرين أنها لا تقدم حلاً لأزمة الوقود في مناطق سيطرة الحكومة.
واعتبر حسان الحاج سالم (٤٤ عاماً)، وهو اسم مستعار لمحامٍ يقيم في بلدة عقربا جنوب دمشق، لنورث برس، إن الآلية الجديدة ما هي إلا محاولة ظاهرية من الحكومة لحل أزمة الطوابير المنتشرة والممتدة لعدة كيلومترات.
وأضاف: “منذ سنتين تم اتخاذ خطوات مشابهة مع موضوع الغاز، لكنها لم تكن حلاً.”
وقال إن القرار سيؤدي إلى “تحول طابور فعلي موجود أمام الكازية إلى طابور رقمي موجود في تطبيق البطاقة الذكية.”