مسيحيو دمشق يحتفلون بعيد الفصح وسط مخاطر كورونا
دمشق – نورث برس
احتفل آلاف المسيحيين، الأحد، في دمشق، بعيد الفصح، وذلك عبر إحياء الصلوات في الكنائس على أمل خلاص سوريا من الأزمات التي تعصف بها، وسط غياب للإجراءات الاحترازية من وباء كورونا.
ويجسد أحد القيامة، ذكرى قيام السيد المسيح من بين الأموات، وتخليصه البشرية من الخطيئة الأولى، ويحتفل به جميع المسيحيون في العالم الذين يتبعون للتقويم الغربي (الغريغوري).
وقالت ساندي الخوري (٢٨ عاماً)، وهي من جوقة الترتيل، إن الناس يتوافدون إلى الكنائس، ويتبادل الجميع في هذا اليوم عبارة: “المسيح قام.. حقاً قام” تأكيداً منهم واعترافاً بقيامة السيد المسيح بعد الصلب.
وأضافت: “تختلف أجواء العيد عما كان قبل عشرة سنوات، فالحرب غيرت الكثير، إضافةً لكون هذا العيد يأتي بعد غياب الاحتفال في العام الماضي، بسبب انتشار وباء كورونا.”
ورغم انخفاض أعداد المشاركين بسبب أزمة الوقود المستمرة إلا أن الإجراءات الاحترازية غابت عن الكنائس والمحتفلين.
وتأتي الاحتفالات وسط الموجة الثالثة لكورونا في البلاد، وتسجيل أرقام قياسية للإصابات والوفيات، وتعليق دوام الجامعات والمدارس.