تجار في حماة يمتنعون عن البيع لانخفاض التسعيرة الحكومية مقارنة بالتكاليف

حماة – نورث برس

امتنع أصحاب محال تجارية في مدينة حماة وسط سوريا، الخميس، عن بيع بضائعهم وتخزينها في المستودعات، لعدم التناسب بين الأسعار المفروضة من قبل التموين الحكومي وارتفاع تكاليف النقل والشحن.

وقال محمد الرفاعي (47عاماً) وهو اسم مستعار لصاحب محل تجاري في مدينة حماة، إنهم يشترون بضائعهم من تجار الجملة بسعر أغلى من التسعيرة التي حددتها لجان التموين التابعة للحكومة السورية.

وأضاف “الرفاعي” لنورث برس، أنهم امتنعوا عن البيع، بسبب عدم مناسبة لائحة أسعار التموين مع ثمن شراء المواد، لأن التقيد بأسعار التموين يعرضهم لخسارة كبير.

من جهة أخرى، قال ثائر البني (55عاماً) وهو اسم مستعار لتاجر جملة يعمل في مدينة حماة: “لا يمكننا تخفيض أسعار البضائع وفق التموين، بسبب الارتفاع الكبير الذي طرأ على أجور الشحن والنقل.”

وبسبب أزمة المازوت التي تشهدها المدينة، مؤخراً، ارتفعت أجرة سيارة الشحن القادمة من دمشق من 200 ألف ليرة سورية إلى500 ألف ليرة.

وذكرت مصادر محلية أن اللجان التموينية، تواصل حملاتها ضمن أسواق مدينة حماة، دون جدوى.

ورغم التحسن الذي طرأ على قيمة صرف الليرة السورية أمام الدولار منذ نهاية آذار/ مارس الفائت، إلا أن أسعار المواد والبضائع لازالت في ارتفاع، وفقاً للمصادر.

إعداد: علا محمد – تحرير: فنصة تمو