الخارجية العراقية لنورث برس: القمة الثلاثية لإعادة دور بغداد للتفاعلات الإقليمية والدولية
أربيل ـ نورث برس
قالت وزارة الخارجية العراقية، السبت، إن الهدف من القمة المرتقبة بين بغداد والقاهرة وعمان، هو إعادة دور العراق على مستوى نسق التفاعلات الإقليمية والدولية.
وأشارت الخارجية العراقية إلى توقيع عدة مذكرات تفاهم بين البلدان الثلاث في قطاعات أمنية واقتصادية وسياسية.
وتستعد بغداد لاحتضان قمة ثلاثية مرتقبة بين مصر والأردن والعراق على مستوى القادة.
وعقدت الدول الثلاث قمة مماثلة في آب/ أغسطس الماضي في العاصمة الأردنية عمان، سبقتها قمة أخرى في نيويورك.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية الدكتور أحمد الصحاف، في تصريح خاص لنورث برس، إن “القمة الثلاثية على المستوى الوزاري تأتي في سياق تعزيز السوق العربية المشتركة بين بغداد وعمان والقاهرة، ضمن آلية التنسيق الثلاثي بين هذه البلدان.”
وأشار الصحاف إلى انعقاد العديد من الاجتماعات في بغداد وعمان والقاهرة على المستوى الوزاري، إضافة إلى سلسلة اجتماعات على مستوى القادة في نيويورك وعمان.
وكشف الصحاف عما بحثه الوزراء في اجتماعهم الأخير ببغداد، وهو تحديد الموعد المرتقب للقمة على مستوى القادة.
ومن المقرر أن تستضيف بغداد عاهل المملكة الأردنية الهاشمية الملك عبدالله، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.
وقال الصحاف إن “مذكرات تفاهم على مختلف المجالات، أبرمت بين البلدان الثلاث من ضمنها “إنشاء المدينة الاقتصادية المشتركة بين العراق و الأردن.”
كما تم التفاهم على “مذكرات في قطاع الزراعة والأمن الغذائي، وقطاعات الصناعات الدوائية وما يتعلق بتشيد وإعادة إعمار المصانع في العراق.”
كما كشف عن توقيع مذكرة تفاهم على مستوى الإسكان والإعمار بين وزارتي الإسكان والإعمار العراقية والمصرية.
وقال المتحدث إن “هناك تعاوناً على مستوى سياسي وأمني يتعلق بمواجهة أيدولوجية التطرف والتكفير، وتبادل المعلومات ومواجهة الإرهاب ونحو ذلك.”
وركز الصحاف على الهدف الرئيس من الآلية الثلاثية وهو “إعادة دور العراق على مستوى نسق التفاعلات الإقليمية والدولية.”
ويأتي ذلك أيضاً ضمن المبادرات الجماعية التي تنحوها وزارة الخارجية لتشدد على مبدأ التوازن في الانفتاح والتكريس لعلاقات متوازنة وفاعلة مع كل الأطراف، بحسب المتحدث باسم الخارجية العراقية.