هدوء في شنكال مع انتهاء مهلة حكومية لحل الأسايش ونشر الجيش
أربيل ـ نورث برس
قال حسو إبراهيم، المتحدث باسم مجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال، الخميس، إنهم لا يرغبون في نشوب أي صراع ويتمنون السلام دائماً.
وجاء حديث “إبراهيم”، لنورث برس، تعليقاً على الأوضاع التي تمر بها شنكال في غضون انتهاء المهلة التي تحدثت عنها السلطات العراقية للدخول إليها.
وتنتهي اليوم الأول من نيسان/ أبريل، مهلة كانت منحتها السلطات العراقية للجهات النافذة لحل الأسايش في منطقة شنكال ونشر الجيش بدلاً منها.
وفي التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أبرمت اتفاقية بين حكومتي أربيل وبغداد تضمنت إدارة شنكال بصورة مشتركة، وركز فيها على السيطرة الأمنية في القضاء.
وغقب إعلان الاتفاقية، أعلن مجلس إدارة شنكال رفضه لأي اتفاق ما لم يمثل إرادة شعب شنكال، داعياً إلى عدم إقصاء إرادة سكان المنطقة من أي اتفاقية أو قرار يخص مناطقهم.
وفي الخامس والعشرين من آذار/ مارس الماضي، شددت الإدارة الذاتية في شنكال، عبر بيان، على أن الدستور العراقي “يتيح الحق في جعل شنكال إدارة ذاتية لها مؤسسات أمنية مكونة من أبناء المنطقة.”
واليوم، يسود في شنكال هدوء، دون حدوث أي تحرك بالقطعات الأمنية، وفق ما أفاده مصدر من داخل القضاء لنورث برس.
وقال “إبراهيم” إن “شنكال آمنة ومستقرة بفضل قواتها ومؤسساتها.”
وأشار إلى أن قضية شنكال والضغوطات الممارسة بحقها هي سياسية وعملية فرض نفوذ.
وشدد المتحدث باسم مجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية، على أن شعب مدينته مسالم ويريد الخير لكل الشعوب. “لذا لا نريد أن تأخذ الأمور منحى آخر يسود فيه الصراع.”