معارض سوري: حكومة دمشق لن تقبل أي مشاريع وطنية ديمقراطية حتى في الداخل
القامشلي – نورث برس
قال معارض سوري في الداخل إن حكومة دمشق لن تقبل أي فعل مدني سلمي معارض وأي مشاريع وطنية وديمقراطية، رغم مرور عشر سنوات من الأزمات والحرب.
وقال محسن حزام، وهو عضو اللجنة التحضرية للمؤتمر التأسيسي للجبهة الوطنية الديمقراطية (جود)، إن حكومة دمشق حاصرت مكتب هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغير الديمقراطي لعدة أيام ومنعت الدخول إليه بهدف منع عقد المؤتمر.
واعتبر ذلك “دليلاً قاطعاً للرأي العام المؤيد والمعارض والقوى الداعمة والمؤيدة لهذا النظام وحتى المؤسسات الدولية، على أن هذه السلطة بطبيعتها الفردية والمتسلطة لم ولن تقبل أي صوت خارج أدواتها.”
وفي السابع والعشرين من آذار/ مارس الفائت، منعت السلطات في دمشق مدعوين إلى مؤتمر لتحالف معارضة داخلية من الوصول لمكان عقد المؤتمر في العاصمة.
وقال “حزام” إن الجبهة الوطنية الديمقراطية “صاحبة مشروع وطني ديمقراطي سوري دون أي حماية دبلوماسية أو غطاء من النظام كما يدعي المشككون الذين لا يرون سوى نصف الكأس الفارغ ويتنطحون لقيادة قوى الثورة والمعارضة التي فقدوها منذ مدة لابأس بها.”
وأضاف أن الأطراف المشاركة في التحالف الجديد تعتزم عقد المؤتمر في نيسان/ أبريل الحالي.
ورأى أن “الحل التفاوضي يبقى المخرج الوحيد لما تعيشه سوريا من أزمة خانقة امتدت لأكثر من عشر سنوات على المستوى السياسي والمجتمعي.”