نقص الكمية وتوجه سكان الريف للمدينة يتسبب في عودة طوابير الغاز لمنبج

منبج ـ نورث برس

تشهد مدينة منبج شرقي حلب، شمالي سوريا، أزمة كبيرة وازدحاماً على مراكز توزيع الغاز المنزلي، ويرجع ذلك لنقص الكمية المخصصة وعدم وصولها إلى أرياف المدينة.

ويتوجه سكان الريف المنبجي إلى المدينة لتبديل أسطوانة الغاز، ما فاقم طوابير الانتظار وزاد من سعر الأسطوانة في السوق السوداء.

ووصل سعر أسطوانة الغاز في السوق السوداء إلى 25 ألف ليرة سورية، في حين تباع في المراكز المخصصة بمبلغ ثلاثة آلاف ليرة.

وقال حسان عصفور (31 عاماً) وهو من سكان مدينة منبج لنورث برس: “بات تأمين أسطوانة غاز أمراً غاية في الصعوبة.”

وتبديل الأسطوانة يستغرق يوماً كاملاً، و”أحيانا نضطر للنوم أمام المركز من أجل حجز دور للتبديل”، بحسب “عصفور”.

وأرجع الأزمة لقلة الكمية المخصصة للعائلة في الشهر، إذ تبلغ أسطوانة واحدة بغض النظر عن عدد الأفراد أو كمية الاستهلاك.

ورأى نايف سلوم (40 عاماً) وهو من سكان المدينة، أن الأزمة تحل بتأمين الكاز السائل، ليكون مساعداً مع الغاز.

وقال “سلوم” لنورث برس: “في كثير من الأحيان وبعد الانتظار لساعات لا نحصل على أسطوانة الغاز ونضطر لتبديلها من السوق السوداء بسعر 25 ألف ليرة، ونضطر أحياناً لاستدانة المبلغ لأننا نعمل كعمال يومية.”

ولكن المدينة ومنذ ثلاثة أشهر تواجه نقصاً حاداً في الكاز السائل، ويرجع السبب أيضاً لنقص الكميات المخصصة لمنبج وعدم إرسالها من مناطق الإنتاج، بحسب مديرية المحروقات.

ومؤخراً وفي ظل انقطاعه، وصل سعر اللتر الواحد من الكاز إلى 600 ليرة في السوق السوداء، وكان في السابق يباع في المحطات بسعر 125  ليرة.

وقال جميل محمد نائب الرئاسة المشتركة لمديرية المحروقات في منبج، إن “آلية توزيع أسطوانة الغاز المنزلي أثبتت نجاحها لأنها تعتمد على قطع إيصال من أجل التبديل.”

وتعتمد مديرية المحروقات في منبج في توزيع الغاز بموجب بطاقة التسليم والتي تتضمن أيضاً مازوت التدفئة، إذا تحصل كل عائلة على أسطوانة واحدة في الشهر.

وقدر عدد العائلات المستفيدة من هذه البطاقات 150 ألف عائلة  بحسب إحصاء مديرية المحروقات في منبج.

لكن المشكلة، بحسب “محمد”، تكمن في توجه سكان الريف أيضاً لتبديل أسطواناتهم في المدينة.

وأشار في حديث لنورث برس، إلى أن الحل يكون عبر توفير الكاز السائل وتوزيعه في الأرياف المحيطة بمنبج. دون أن يذكر موعد البدء.

وتوزع 7300 أسطوانة غاز كل أسبوع على 15 مركزاً في المدينة تقسم بحسب الأحياء التابعة للمراكز، بحسب جميل محمد نائب الرئاسة المشتركة لمديرية المحروقات في منبج.

إعداد: صدام الحسن ـ تحرير: معاذ الحمد