ازدياد حالات الانتحار في شمال غربي سوريا

إدلب – نورث برس

شهدت مناطق سيطرة المعارضة السورية في شمال غربي سوريا، منذ مطلع العام الجاري، عدة حالات انتحار بالأسلحة أو عقاقير طبية.

ويعزو مختصون الأمر إلى انتشار السلاح بشكلٍ كبير واستخدامه كأداة للانتحار، إضافةً إلى غياب الحملات التوعوية في ظل غياب التعليم وانتشار تعاطي المخدرات.

وخلال شهرٍ واحد، سُجلت أربع حالات انتحار في منطقة إدلب وريفها باستخدام أسلحة وعقاقير لأمراض وآفات زراعية.

ووثق فريق منسقو استجابة سوريا, منذ أيام, تسجيل ثلاث حالات انتحار في إدلب خلال 24 ساعة، ليرتفع عدد حالات الانتحار منذ مطلع الشهر الجاري إلى خمس حالات.

 ومن بين تلك الحالات, انتحار طفل يبلغ من العمر 14 عاماً في مدينة إدلب بعد تناوله حبوباً.

ويأتي ذلك وسط حالة من الفلتان الأمني وانتشار السلاح شمال غربي سوريا.

 وتضاف الحالات الخمسة إلى تسع عشرة حالة مسجلة في المنطقة للعام الفائت 2020.

وقال عبد الناصر حوشان، وهو ناشط حقوقي، لنورث برس، إن “انتشار السلاح في مناطق شمال غربي سوريا يسهل عمليات الانتحار.”

وأضاف الناشط الحقوقي أسباباً أخرى “كالأمراض النفسية و العقلية، وانتشار الجهل والإهمال الأسري والتعليمي وتعاطي المخدرات.”

وأشار إلى أن حملات التوعوية الاجتماعية “ضرورة ملحة لتوعية الشباب وخلق فرص عمل تساهم في حل المشكلات النفسية والاجتماعية.”

كما قال مهند مبارك، وهو مختص في علم الاجتماع، إن مسؤولية المراكز والجهات العاملة التي تعمل في المجال النفسي “هي تعزيز التعبئة المجتمعية ضد العوامل المسببة للظاهرة.”

 وأضاف أن “تشكيل فرق خاصة بالتوعية في المجتمع سيؤدي إلى انخفاض حالات الانتحار وربما انعدامها”.

إعداد: براء الشامي – تحرير: خلف معو