رام الله ـ نورث برس
قال مختصون في الشأن الإسرائيلي، الخميس، إن الانتخابات الإسرائيلية الرابعة لم تحل أزمة تشكيل الحكومة.
وتستمر في الكنيست، منذ أمس، عملية فرز الأصوات في المظاريف المزدوجة بحيث يتوقع أن تنتهي فجر غد الجمعة، وعندها تنشر النتائج النهائية للانتخابات العامة للكنيست الرابعة والعشرين .
ويستدل من عملية فرز قرابة اثنين وتسعين بالمائة من أصوات المقترعين، أن قوة القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس تراجعت إلى أربعة مقاعد لصالح حزب ميرتس الذي أصبح ذا ستة مقاعد.
ويتوقع مراقبون أن تتمخض النتائج النهائية التي ستنشر، عن تغيير طريقة توزيع المقاعد في الكنيست، “إلا أن من المستبعد أن يصبح أيٌّ من الأحزاب دون نسبة الحسم.”
وقد رجحت مصادر مسؤولة في الحلبة السياسية ذهاب إسرائيل إلى جولة انتخابية أخرى (خامسة في غضون عامين).
وأرجعت المصادر ذلك إلى “عدم تمكن المعسكر المناوئ لنتنياهو والراغب في تنحيته من تشكيل ائتلاف حكومي.”
وقالت مصادر مقربة من نتنياهو، إنه لا يستبعد التعاون برلمانياً مع رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس.
وأعربت عن قلقها من احتمال أن يتمكن المعسكر المعارض لرئيس الوزراء من تجنيد دعم عباس لاستبدال رئيس الكنيست أو لسنِّ مشاريع قوانين ضد نتنياهو.
وقالت مصادر إن رئيسي حزبي “يش عاتيد”، يائير لابيد، و”إسرائيل بيتنا” افيغدور ليبرمان، قد أطلقا مبادرة لتمرير قانون يحظر إسناد مهمة تشكيل الحكومة إلى من يتهم بجرائم جنائية.
وبدوره رفض النائب عباس الإفصاح عما إذا كان سيؤيد تشريعاً شخصياً ضد رئيس الوزراء أم لا، مكتفياً بالقول إنه لن ينشغل في “مسائل نظرية.”