حواجز أمنية حكومية في حماة تصادر غالونات البنزين والمازوت
حماة ـ نورث برس
تواصل حواجز الأمن العسكري في حماة وسط سوريا، منذ أيام، مصادرة كميات قليلة من المحروقات يحملها سكان ضمن غالونات بلاستيكية لاستخدامها في التدفئة أو كوقود لسياراتهم ومولدات الكهرباء.
وأعرب سكان في حماة، ممن يحتاجون مادة المازوت (الديزل) للتدفئة أو كمية بنزين لسياراتهم، عن استيائهم من المعاملة السيئة التي تتبعها الحواجز الأمنية في مداخل المدينة وخاصة في ظل الهطولات المطرية الأخيرة.
واتهم فواز السمان (37 عاماً) من سكان حماة، عناصر يتبعون للأمن العسكري، بمصادرة غالونات المحروقات لبيعها في السوق السوداء.
وقال السمان, لنورث برس: “اشتريت مئة ليتر مازوت من قرية معرين، فقام عناصر الحاجز بإيقافي ومصادرة الغالونات، بحجة أن لديهم تعليمات بهذا.”
ولم يتمكن “السمان”، هذه المرة، من إقناع العناصر بالسماح له بإيصال الكمية لمنزله مقابل دفع 1000 ليرة سورية كما كان يفعل عادة.
ويعتقد “السمان” أن عناصر الحواجز الحكومية يقومون بمصادرة المحروقات لبيعها في السوق السوداء ويتقاسمون ثمنها.”
وترفض صهاريج نقل المحروقات التابعة لمحطات الوقود، تعبئة مادة المازوت للمنازل، “بحجة أنها مخصصة للكميات الكبيرة جداً وللمصانع”، بحسب سكان في حماة.
وقال خالد الشمالي (48 عاماً)، وهو من سكان حماة المدينة، لنورث برس، إنه قام بشراء عدة لترات من السوق السوداء جانب جسر المزارب شمالي المدينة.
وأضاف: “عند مروري من حاجز السباهي التابع للأمن السياسي، قاموا بأخذ غالونات المازوت الصغيرة التي كانت بحوزتي، وأفرغوا إحداها في الأرض بحجة أن إدخال المازوت ممنوع.”
وتساءل “الشمالي”: “إذاً من أين سنأتي بالمازوت؟. الدولة تعطينا مئة لتر كل سنة، لا تكفينا لشهر. وكأنها تريد أن يموت السكان برداً وجوعاً.”