أربيل ـ نورث برس
أعلنت المفوضية العليا للانتخابات العراقية، الثلاثاء، عدم افتتاح صناديق لاقتراع للمغتربين والمقيمين خارج البلاد، بسبب ما وصفتها بـ”معوقات فنية ومالية وقانونية وصحية.”
وجاء في بيان المفوضية أنها واجهت معوقات من بينها أن “إكمال عملية تسجيل الناخبين العراقيين في الخارج (بايومتريا)، تحتاج إلى نحو مائة وستين يوماً في الظروف المثالية.”
ولكن المدة المتبقية هي 40 يوماً فقط للانتهاء من عمليات التسجيل، بحسب المفوضية.
وأشار البيان إلى أن وزارة الخارجية اعتذرت عن إجراء عملية التسجيل والاقتراع في السفارات والقنصليات العراقية، “لاستحالة إقامتها في المرحلة الراهنة ولهذه الدورة الانتخابية.”
وقالت إن عملية فتح حسابات جارية باسم مكاتب المفوضية في خارج العراق، “تتطلب موافقات أمنية ومالية من تلك الدول إضافة إلى وقت كاف.”
وتذرعت المفوضية، وفق البيان، بأن إجراء العملية الانتخابية “في أماكن غير خاضعة للسيادة العراقية يجعلها خاضعة لقوانين تلك الدول، وبالتالي لا ولاية للقضاء العراقي على المخالفات والتجاوزات التي قد تحصل خلال إجراء العملية الانتخابية.”
وأضافت أن “إرسال موظفي المفوضية إلى دول أخرى في ظل الظروف الصحية الحرجة المتمثلة بانتشار جائحة كورونا يعرض سلامتهم إلى الخطر.”
ومن المقرر أن تجرى الانتخابات العراقية في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر القادم، بعد أن كان مقرراً إجراؤها في الثاني عشر من حزيران/ يونيو القادم.
وبحسب إحصائية نشرتها مؤسسة القمة المتخصصة بشؤون اللاجئين في إقليم كردستان والعراق العام الماضي، فإن تعداد اللاجئين العراقيين في 35 دولة بالعالم بلغ 562,293 شخصاً، في الفترة 2015-2020، ليضاف إلى مئات الآلاف في المهجر.
ويرى مراقبون أن من المتوقع أن يثير قرار استبعاد المهاجرين من التصويت، استياء وسط تلك الشريحة.