استياء معلمين في مدارس حكومية بحماة من زيارة وزير التربية للمدارس الخاصة
حماة – نورث برس
أثار زيارة وزير التربية التابعة للحكومة السورية، مؤخراً، إلى مدارس خاصة في مدينة حماة وتكريم معلميها، استياء معلمين في المدارس الحكومية، التي تعاني من واقع خدمي وصحي مزري.
وقالت ميادة النمرة (39عاماً ) وهو اسم مستعار لمعلمة في مدرسة حكومية بمدينة حماة: ” الوزير لا نشاهده إلا في المدارس الخاصة، البعيدة كل البعد في واقعها عن واقع المدارس الحكومية.”
وكان تم دعوة الوزير لحضور تكريم الطلاب المتفوقين في مدرسة حكومية للمتفوقين في مدينة حماة، الخميس الفائت، وتفاجئ معلمون من حضوره حفل تكريم بمدرسة خاصة وعدم تلبيته دعوتهم.
وأضافت لنورث برس، تعاني المدارس الحكومية من نقص في المستلزمات من مقاعد وكتب وقرطاسية ووسائل تعليمية، وهذا كله يقع على كاهل المعلم الذي يجب أن يدفع أكثر من راتبه ليستطيع تأدية رسالته.”
من جهة أخرى قالت سلام الشامي(45عاماً) وهو اسم مستعار لمعلمة في إحدى مدارس حماة لوكالة نورث برس إن المدارس الحكومية تلفظ أنفاسها الاخيرة فالوضع سيء للغاية ولا يوجد أي دعم للمدارس.”
أعربت عن استياءها بالقول :” كنا نريد من وزير التربية الذي زار المدارس الخاصة واحتفل معهم، أن يحتفل معنا أيضاً على أنقاض التعليم في المدارس الحكومية .”
وأضافت:” فالمعلم في هذه المدارس هو النجار والحداد والأب والأم وهو الذي يقوم بدفع راتبه على الطلاب لأن الحكومة نائمة، والوزارة وظيفتها التصوير في المدارس الخاصة والمظاهر الخداعة.”
ويعاني القطاع التعليمي في مناطق الحكومة من واقع صحي وخدمي مزري بسبب عدم وجود ميزانية كافية والإهمال الحكومي لها.