قطر: نعمل بجد مع الشركاء الدوليين للمساهمة بإنهاء الأزمة السورية
القامشلي ـ نورث برس
شددت المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، السبت، على مواصلة دولة قطر العمل بجد لبحث السبل الممكنة بالتعاون مع الشركاء الدوليين للمساهمة بشكل بنّاء في إنهاء “الأزمة السورية”.
وجاء ذلك في كلمة أدلت بها السفيرة في حدث جانبي افتراضي نظمه بنيويورك، الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بمناسبة “الذكرى العاشرة للثورة السورية”، بحسب بيان لوزارة الخارجية القطرية.
وأشارت الشيخة علياء، إلى أن دولة قطر “من بين الجهات الرائدة في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري.”
وشددت على التزام دولة قطر بالمسؤولية القانونية والأخلاقية لمساءلة المتورطين في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وقالت السفيرة علياء إن “ضمان المساءلة والتصدي للإفلات من العقاب هو التزام أخلاقي وشرط للمصالحة والسلام الدائم ومنع تكرار الجرائم.”
وأشارت إلى أن “الفظائع في سوريا هي الأكثر توثيقاً من أي صراع، بما في ذلك الاستخدام الأسوأ للأسلحة الكيميائية.”
وأضافت: “أصبح من الواضح بشكل أكب، أن الأزمة لا يمكن حلها من خلال العنف، ولكن فقط من خلال عملية سياسية بقيادة الأمم المتحدة، التي من شأنها أن تحقق الحقوق المشروعة للشعب السوري وتحفظ وحدة سوريا واستقلالها.”
ودعت إلى ضرورة دعم اللجنة الدستورية “للوفاء بولايتها.”
وفي الحادي عشر من هذا الشهر، قال وزير الخارجية القطري، في مؤتمر صحفي مشترك مع تركيا وروسيا، عقد في الدوحة، “اتفقنا على دعم مفاوضات اللجنة الدستورية السورية والعودة الآمنة والطوعية للاجئين.”
وأضاف :”لابد أن يكون الحل في سورية سياسياً وليس عسكرياً.”
ولكن محمد عيد وهو أكاديمي ومحلل سياسي، قال في وقت سابق لنورث برس، إنه “لا يوجد أي بوادر لحل سياسي في سوريا، والشائعات التي تخرج عبارة عن زوبعة.”
وأشار إلى أن اجتماع الدوحة الثلاثي يهدف لحلحلة على الصعيد الإنساني في سوريا.
وقالت المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، إن “هناك حاجة إلى إجراءات بناء الثقة، بما في ذلك حماية حقوق الإنسان، ومعالجة مسألة المعتقلين بشكل عاجل.”