ازدياد عدد الفرق الرياضية للسيدات في كوباني في ظل قلة الكادر النسائي للتدريب
كوباني- نورث برس
تواجه رياضة كرة القدم للسيدات في مقاطعة كوباني، شمال شرقي سوريا، صعوبات في عدم وجود كادر نسائي كافٍ لتدريب الفرق في ظل ازدياد عدد الفتيات الراغبات بلعب كرة القدم وعدد الفرق.
ويعتبر فريق كرة القدم للسيدات التابع للجنة التربية هو أول فريق نسائي تم تشكيله منذ أكثر من خمس سنوات، ليصل عددها حالياً إلى 7 فرق.
وتلعب زيلان أحمد (16عاماً) كرة القدم منذ نحو ثلاث سنوات في فريق لجنة التربية، حيث أشارت إلى أن هناك صعوبات تواجهها وصديقاتها بسبب عدم تشجيع عائلتهن لهن من أجل لعب كرة القدم.
ورأت اللاعبة أن على هيئة الشباب والرياضة تنظيم بطولات على مستوى المقاطعة لكرة القدم النسائية من أجل تشجيع هذه الرياضة، “فأغلب المباريات ودية حتى الآن.”
ويشارك فريق لجنة التربية في كوباني في البطولات التي يتم تنظيمها على مستوى شمال شرقي سوريا في إقليم الجزيرة.
وقالت أفين أحمد وهي مدربة كرة القدم في فريق لجنة التربية، إن فكرة لعب الفتيات لكرة القدم كانت صعبة في البداية بسبب الطابع العشائري للمنطقة، “لكن الفكرة لاقت إقبالاً وأصبح هناك العديد من الفرق مع مرور الزمن.”
وأشارت إلى ضرورة تنظيم دورات خاصة لإعداد مدربات لكرة القدم، “لأن هناك عائلات لا تقبل بوجود مدرب للفتيات.”
ورأت المدربة أن وجود مدربات نساء لكرة القدم سيشجع الفتيات أكثر وسيؤدي لتطوير رياضة كرة القدم النسائية، إضافة لتشجيع الأهالي على إرسال فتياتهن للتدريب ولعب كرة القدم.
والعام الفائت، توج فريق سيدات عامودا بأول لقب لدوري السيدات لكرة القدم في سوريا.
وبحسب تولين محمد وهي إدارية في مكتب المرأة بهيئة الشباب والرياضة في إقليم الفرات، فإن قيامهم بتنظيم مباريات ودية بين فرق كرة القدم للسيدات “يأتي استعداداً لتنظيم بطولة خاصة على مستوى الإقليم.”
وقالت إنه أثناء ترخيص النوادي في إقليم الفرات يتم وضع شرط لزيادة الفرق النسائية ضمن النادي.