سائقون في الرقة ينتقدون عدم ضبط المخالفات المرورية في شوارع المدينة

الرقة – نورث برس

يقول سائقون في مدينة الرقة، شمالي سوريا، إن مشاة وسائقين يخالفون قواعد المرور في شوارع تشهد ازدحاماً، وهو ما يعيق حركة التنقل في المدينة.

كما وينتقد هؤلاء عدم وجود رقابة صارمة على الحركة في شوارع المدينة.

وقال مصطفى حجاج، وهو سائق في الرقة، إن شوارع المدينة تشهد  مخالفات للقواعد المرورية من قبل مشاة وسائقين تعرقل حركة التنقل.

وأضاف أن العديد من الناس يسمحون لأبنائهم الذين تقل أعمارهم عن السن القانونية بقيادة السيارات وسط لامبالاة بعض عناصر المرور بالظاهرة.

وما بين تموز/ يوليو وتشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، وضعت إدارة المرور في مدينة الرقة إشارات المرور في شوارع المدينة، لكن البعض لا يلتزمون بها، بحسب سائقين.

ورأى “حجاج”، أن من أبرز أسباب عدم تنظيم الحركة في الرقة هو عدم امتلاك بعض عناصر المرور للخبرة وبداهة التصرف أثناء الاختناقات المرورية في الشوارع الرئيسة.

ويقول سائقون في المدينة إن عناصر المرور يقومون بالتركيز على تنفيذ قرارات إزالة البرادي واللصقات السوداء “الفيمي” دون الاهتمام بأمور أساسية مثل صلاحية الأضواء والمرايا.

وتتوزع الإشارات المرورية في مدينة الرقة على 14 تقاطع للشوارع الرئيسة.

وقال خضر مفضي (30عاماً)، وهو سائق سيارة سوزوكي في الرقة، إن عبور بعض الشوارع الرئيسة مثل شارع تل أبيض وشارع المنصور صعب للغاية ويستغرق ساعات.

وذلك بسبب عشوائية وقوف السيارات على اليمين واليسار ووسط الشارع.

ورأى “مفضي” أن الحركة المنظمة تحتاج لتعاون بين عناصر المرور والسائقين، “لكن التعاون غائب.”

وأشار إلى تقيد السائقين أحياناً خوفاً من المخالفة، بينما لا يلتزمون إذا غاب عنصر المرور.

لكن وردة الأحمد، وهي إدارية في مركز مرور الرقة، قالت إن الثقافة “تحسنت بعد حملات توعوية قام بها المركز.”

وتضمنت الحملات، التي استمرت قرابة شهر، القواعد المرورية من خلال التوعية الشفهية من منظمي المرور وتوزيع البروشورات.

وستتبع مرحلة التوعية حملة مخالفات بحق السائقين المخالفين، بحسب مركز المرور في الرقة.

وأشارت “الأحمد” إلى أن نسبة الحوادث انخفضت منذ الشهر الماضي من خمسة حوادث مرورية إلى حادثين حالياً.

إعداد: عمر علوش – تحرير: حكيم أحمد