ممثلة الزردشتية بإقليم كردستان: حدثت كارثة في عفرين والصمت الدولي مخيب للآمال
أربيل- نورث برس
وصفت ممثلة الديانة الزردشتية في حكومة إقليم كردستان العراق، السبت، ما يجري في منطقة عفرين بـ “كارثة وسط الصمت المخيب للمجتمع الدولي.”
وقالت آوات حسام الدين، ممثلة الديانة الزرادشتية في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بحكومة إقليم كردستان العراق، إن “تحرير عفرين وحل القضية مجملاً” يتطلب تكاتف جميع الأطراف المحلية والكردستانية.
وأضافت لنورث برس: “يجب تمتين العلاقات مع جميع التنظيمات العالمية لفضح ما يمارس في عفرين من قتل واغتصاب ودمار وتغيير ديموغرافي، للضغط على تركيا وإنهاء احتلالها.”
وقبل يومين، مرت الذكرى السنوية الثالثة لسيطرة القوات التركية على مدينة عفرين، شمال غربي سوريا، بمشاركة فصائل معارضة مسلحة موالية لها.
وتعتقد “حسام الدين” أن جهود الضغط على تركيا لا بد أن تتزامن مع “تكثيف الجهود الدبلوماسية على المستوى العالمي، لإنهاء الأزمة السورية في إطار نظام ديمقراطي يحفظ حقوق جميع الشعوب فيها.”
وفي العام 2018، كانت ممثلة الديانة الزردشتية في إقليم كردستان العراق قد زارت عفرين ضمن الوفود المتضامنة مع سكان المنطقة ضد الهجمات التركية.
تتذكر الآن أن “حافلة كانت تسبقنا قصفت بصاروخ أسفر عن إصابات بين راكبيه.”
وتقول إن ما لفت انتباهها هو “قوة وصمود أهلها و تشبثهم بأرض عفرين، إذ رغم الحرب التي تعرضوا لها كانوا يتحلون بروح مقاومة كبيرة، لكن للأسف كان الصمت الدولي مخيباً للآمال.”
ووثّق تقريرٌ حقوقيّ، أصدرته منظمات ومراكز حقوقية تنشط في شمال شرقي سوريا، الخميس، انتهاكات القوات التركية وفصائل معارضة، على مدار ثلاث سنوات في منطقة عفرين.
وورد في التقرير أن “عمليات تغيير واسعة النطاق جرت بحق الأقليات الدينية حيث بلغت عدد قرى الإيزيدين 22 قرية كان يسكنها حوالي 25 ألف شخص قبل عام 2011، فيما لا يتجاوز سكانها الآن سبعة آلاف شخص.”