القامشلي ـ نورث برس
قطع محتجون، الأربعاء، عدداً من الطرق في بيروت ومناطق لبنانية متعددة، احتجاجاً على تردّي الأوضاع المعيشيّة وتدهور سعر صرف العملة الوطنية أمام الدولار الأميركي.
ويشهد لبنان تظاهرات وقطع طرقات بسبب استمرار تدهور العملة المحليّة وملامسة الدولار الواحد الـ15 ألف ليرة لبنانيّة.
وتناقلت وسائل إعلام مختلفة، محاولة محتجين اقتحام مبنى وزارة الاقتصاد في بيروت، ما أسفر عن مواجهات مع القوى الأمنية اللبنانية.
ويأتي ذلك وسط دعوات إلى “يوم غضب”، والتظاهر أمام مقري الرئاستين الأولى والثالثة.
وأغلقت بعض المحال التجارية أبوابها، فيما شهدت محطات الوقود ازدحاماً، بعد أن توقف الكثير منها عن الخدمة.
وشهد الأسبوع المنصرم، إغلاقاً مماثلاً استمر لأيّام، وذلك احتجاجاً على تدهوّر الليرة اللبنانيّة الذي ترافق مع ارتفاع في الأسعار وانخفاض في القدرة الشرائيّة لدى السكان.
وخسرت الليرة اللبنانية حتى الآن نحو 90% من قيمتها أمام الدولار، فيما لا يزال سعر الصرف الرسمي يساوي 1507 ليرة مقابل الدولار الواحد.
ومنذ بداية هذا الشهر، بدأت الليرة اللبنانية بالتراجع، ليتجاوز سعر الصرف عتبة الـ 15 ألف ليرة للدولار.
وسابقاً حافظت لأسابيع على معدل تراوح بين 8 آلاف و8500 ليرة للدولار الواحد.
وقال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانيّة حسان دياب، إنّه يمكن الإبقاء على الدعم على بعض المواد الغذائيّة حتى حزيران/يونيو المقبل، وعلى دعم الوقود بعد آذار/مارس الجاري.