تصاعد حركة شراء العقارات من قبل موالين لإيران في بعض أحياء حلب

حلب – نورث برس

تواصل إيران، في الفترة الأخيرة، عبر وكلائها التجاريين في حلب وبعض المنتسبين لفصائل موالية لها، شراء المزيد من العقارات والمباني في بعض أحياء مدينة حلب، لاسيما في محيط مقام “مشهد الحسين”.

ويتصاعد النشاط التجاري والعقاري “الإيراني بشكل ملحوظ” في المدينة، و”تسعى إيران لشراء أراضٍ وعقارات في مختلف المناطق الحلبية لاسيما في حلب القديمة”، بحسب أصحاب مكاتب عقارية.

وقال أبو فاروق (55 عاماً)، وهو اسم مستعار، لصاحب مكتب عقاري، في حي الزبدية في حلب، لنورث برس، إن “هناك إقبالاً على شراء البيوت والمحال التجارية في أحياء الزبدية وحي بستان القصر وحي الإذاعة.”

وأضاف: “ويتم الترويج للشراء من قبل شبان في بلدات نبل والزهراء والفوعة وكفريا وهي بلدات ذات غالبية شيعية في حلب وإدلب.”

وأشار إلى أنه “حتى الأبنية السكنية المدمرة في هذه الأحياء يتم شراؤها من قبل تجارٍ يعملون لصالح إيران بمبالغ كبيرة في الأحياء المحيطة بالمقام. والشراء يتم من المالكين أو عن طريق وكلاء لهم.”

وقال مصدر من الفصائل الموالية لإيران في حلب، لنورث برس، إن “الهدف الإيراني من شراء منازل وعقارات في مدينة حلب،  هو تثبيت ديمغرافية سكانية شيعية لتشكيل طوق حماية حول هذا المقام الديني، الذي يعتبر الوحيد في مدينة.”

وأشار المصدر، إلى أن “عشرات المنازل والأبنية السكنية إضافة لأراضٍ صالحة للبناء تم شراؤها من خلال تجار محسوبين على جهات إيرانية.”

ويتم إعطاء قروض دون فوائد “للمقاتلين السوريين من الطائفة الشيعية” المدعومين من الحرس الثوري الإيراني، قد تصل لـ70 مليون ليرة للعنصر الراغب بشراء منزل.

ولكن بشرط أن يكون المنزل في منطقة قريبة من “مشهد الحسين” في حلب، بحسب المصدر.

إعداد: نجم الصالح – تحرير: محمد القاضي