تقنين الكهرباء يطال الإنترنت وتخوف من رفع أسعار الاشتراكات بريف دمشق
دمشق – نورث برس
عبر سكان في دمشق وريفها، الثلاثاء، عن استيائهم من انقطاع الإنترنت والشبكة الهاتفية مع انقطاع الكهرباء الطويل.
ويؤدي انقطاع الكهرباء الطويل في بلدات الريف خاصة إلى انقطاع شبكة الهاتف المحمول والانترنت الأرضي.
وقالت سميرة إلياس، (٢٤ عاماً)، وهي طالبة دراسات عليا في الجامعة الافتراضية، تقيم في بلدة صحنايا، لنورث برس، إنها “لم تعد تسطيع متابعة محاضراتها الدراسية بسبب انقطاع الإنترنت.”
وأضافت: “بعد ساعة من انقطاع الكهرباء تفقد شبكة الهاتف المحمول، ويبدأ الانترنت الأرضي بالانقطاع.”
وتَقدمت “إلياس” بعدة شكاوٍ لدى قسم خدمة الزبائن لكل من شركتي سيريتل، والسورية للاتصالات دون جدوى، بحسب قولها.
وذكرت أنه “لا يكفي أن الانترنت والخدمة سيئان، ومع ذلك تجري الشائعات عن رفع أسعار الاشتراك.”
وقال علي باكير، (٢٨ عاماً)، وهو مهندس معلوماتية، ويقيم في حي كشكول شرق دمشق، لنورث برس، إنه “بات يخسر جزء من عمله بسبب تقنين الإنترنت.”
وأضاف أنه “يعمل على إنجاز البرامج لشركات خارجية لتأمين حياته وحياة عائلته، إلا أن هذا الأمر يتطلب اتصالاً دائماً بالإنترنت.”
“والعمل لشركات خارج البلاد، هو أملنا الوحيد للحياة، ونحن نراه يغلق علينا شيئاً فشيئاً”، بحسب قوله.
وقالت، هدية ياسين، (٦٥ عاماً)، تقيم في بلدة قطنا غرب دمشق، لنورث برس، إنه “مع انقطاع الكهرباء، تحول الهاتف المؤنس الوحيد من الملل والوحدة.”
وأضافت: أنها “كانت تقضي المساء بالتحدث إلى أولادها وأخوتها الذين باتوا خارج سوريا، محاولةً لتجنب الوحدة. بتنا نعيش كإنسان الكهف بلا أي مقومات للحياة.”
ويذكر أن انقطاع الكهرباء قد يزيد على ١٦ ساعة في بلدات الريف، فيما بات هذا الانقطاع يؤثر على جميع الخدمات، كوصول المياه، وشبكة الاتصالات، وغيرها من الخدمات.