أربيل ـ نورث برس
شدد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الثلاثاء، خلال استقباله عدداً من أعضاء مجلس النواب من دائرة حلبجة، على ضرورة الحوار بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان العراق.
ودعا الكاظمي في جزء من خطاب له بمناسبة اختتام جولة بابا الفاتيكان في العراق الأسبوع الماضي، إلى حوار للتوصل إلى إطار الاتفاق النهائي للعلاقة بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان بما يحفظ وحدة الأراضي العراقية، ويعالج المشكلات المتراكمة جذرياً.
وقال بيان لمكتب الكاظمي إن الأخير استقبل، اليوم الثلاثاء، عدداً من أعضاء مجلس النواب العراقي من دائرة حلبجة، بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين “لفاجعة جريمة قصف حلبجة بالأسلحة الكيمياوية إبّان عهد الدكتاتورية والطغيان.”
وقال الكاظمي بحسب البيان، إن “شعبنا تقاسم الأيام القاسية والحزينة، ليس في مرحلة النظام الدكتاتوري فحسب، بل في الحقب اللاحقة أيضاً.”
وأضاف رئيس الحكومة: “الألم يجب أن يتوقف في العراق وأن نصنع الأمل بديلاً عنه، يجب أن يكون مستقبل أجيال شعبنا أفضل من ماضيهم.”
وشدد على أن مسؤولية هذا التحوّل “تقع على عاتقنا وعلى كل متصدٍ للمسؤولية.”
وأشار إلى أن طرح مبادرة الحوار الوطني، هي جوهر هذا الأمل. وشدد على ضرورة وجود “حوار صريح وشفاف ومسؤول يوقف دوامة الأيام الحزينة.”
وأضاف: “الحوار لا يحتاج إلى مناسبة، فهو السبيل الوحيد لبناء الدولة وتعميق قيمها وترسيخ مفاهيمها حتى تتمكن من النجاح.”