ماكينزي: لا نريد حرباً مع إيران رغم استعداداتنا لها

القامشلي ـ نورث برس

قال قائد القيادة الوسطى في الجيش الأميركي الجنرال كينيث ماكينزي، أمس الاثنين، إن بلاده لا تريد الحرب مع إيران، رغم استعداد القوات الأميركية لأي احتمال.

وبين الولايات المتحدة وإيران ملفات خلافية، بينها برنامجا إيران النووي والصاروخي، وسياسة البلدين الخارجية في منطقة الشرق الأوسط.

وجاء كلام ماكينزي في حديث لقناة “LBCI” اللبنانية، وشدد على أن “الولايات المتحدة اتبعت سياسة الضغط الأقصى ضد إيران خلال العامين الماضيين.”

وأضاف: “الولايات المتحدة لا ترغب في الحرب مع إيران وإدارة بايدن بصدد تقييم الطريق إلى الأمام معها.”

وقبل أيام، قال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جيك سوليفان، إنّ الولايات المتحدة وإيران بدأتا اتصالات دبلوماسية غير مباشرة مِن خلال أوروبيين وآخرين ينقلون رسائل عن الكيفية التي يمكن بها استئناف الالتزام بالاتفاق النووي المبرم، عام 2015.

وفي وقت سابق، تعهد مسؤولون إيرانيون بالانتقام لاغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني.

وكانت قاعدة “عين الأسد” العسكرية الأميركية في محافظة الأنبار غربي العراق قد تعرّضت، قبل أسبوعين، لهجوم نفّذه مجهولون بصواريخ “كاتيوشا”.

وتتهم واشنطن فصائل عراقية مسلحة مرتبطة بإيران بالوقوف وراء هجمات تستهدف سفارتها في العاصمة بغداد، وقواعد عسكرية ينتشر فيها الجنود الأميركيون بالعراق.

وقال ماكينزي: “القوات المسلحة للولايات المتحدة مستعدة لأي احتمال ونحن على استعداد للرد إذا لزم الأمر.”

على صعيد آخر، أشار قائد القيادة الوسطى في الجيش الأميركي، إلى أن “الهجمات على السعودية من قبل الحوثيين هي عمل عدواني، والهجوم على قواتنا في العراق من قبل وكلاء إيران على الأرجح، عمل عدواني.”

ويُطلق “الحوثيون”، بشكل متكرر صواريخ باليستية ومقذوفات وطائرات مسيّرة ملغّمة على مناطق عديدة مِن السعودية.

وخلّفت بعضها خسائر بشرية ومادية، في حين اعترض التحالف العربي وسلاح الجو السعودي كثيراً منها.

وقال إن هذه الهجمات “لا تساعد أي شخص يسعى إلى رؤية أكثر هدوءاً.”

وأعرب عن اعتقاده في أن الولايات المتحدة تجري مراجعة للموقف العالمي، “وقواتنا في أفضل مكان ممكن لتنفيذ الأهداف الدبلوماسية طويلة المدى لأميركا.”

وأشار إلى أن الأهداف الدبلوماسية “ستستغرق بعض الوقت للقيام بها. وستكون النتيجة النهائية إعلان قرار من البيت الأبيض.”

وكالات