المنسق الأممي في سوريا: الحل الذي ينتظره الجميع هو حل سياسي

القامشلي – نورث برس

شدد مهند هادي منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية، الاثنين، في الذكرى العاشرة للصراع، على أن الحل في سوريا “ليس إنسانياً، بل يجب أن يكون سياسياً.”

وقال: “سوريا بحاجة إلى حل سياسي، بحاجة إلى إنهاء الحرب، بحاجة لأن تنتهي هذه الحرب الدامية الضروس التي دامت 10 أعوام.”

وشدد “هادي” على ضرورة العمل الإنساني، “هو حل مساعد ومساعد جداً في إعادة الأمن وبناء الثقة، لكن الحل الذي ينتظره الجميع هو حل سياسي”، على حد تعبيره.

وجاء كلام المنسق الأممي خلال حديث صحفي نشر، الاثنين، على الموقع الرسمي للأمم المتحدة.

وتطرق “هادي” إلى الوضع الذي يشهده مخيم الهول الذي تديره الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

وقال: “يواجه القاطنون في مخيّم الهول عدّة مشاكل وتحديات، وعلى رأسها التحديات الأمنية والوضع الأمني.”

وأضاف: “نعمل مع السلطات المحلية لتقديم مساعدات لهم، حتى يكون الوضع الأمني على الأقل هناك مقبولاً إلى حدّ ما.”

وأشار إلى أنه في الأسابيع والأشهر الماضية شهد المخيم عمليات قتل واغتيالات لبعض القاطنين في المخيم.

وناشد “هادي” الدول المانحة والدول الأعضاء التي لها تأثير على السلطات المحلية القيام بعمل ما لتأمين الساكنين في مخيم الهول.

وشدد على ضرورة إيجاد حلول مستدامة إلى أن تقوم الدول باستعادة مواطنيها.

ويشهد مخيم الهول الذي تديره الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، تصاعداً في أعمال العنف منذ مطلع هذا العام.

ومنذ بداية هذا العام وحتى اليوم الاثنين، سجل المخيم أكثر من 35 حالة قتل، إضافة لأكثر من 10 إصابات ومحاولات قتل، بحسب مصدر أمني في المخيم.

كما تحدث المنسق الأممي، عن أنه يوجد أكثر من 13 مليون سوري بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وهذه المساعدات تشمل مواد غذائية وغير غذائية، وتشمل التعليم والمأوى والمياه الصالحة للشرب.

وتعمل منظمات الأمم المتحدة وشركاؤها على تأمين هذه المساعدات للسوريين. “خلال عام 2020 قدّمنا أكثر من 6.7 مليون من المساعدات ما بين سلة غذائية ومساعدات أخرى، تم تأمينها للسوريين.”

والمساعدات المقدمة لا تغطي جميع الاحتياجات في سوريا، إنما تغطي الفئة الأكثر تضرراً واحتياجاً من باقي الفئات السورية، بحسب منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية.

وقال مهند هادي منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية، “الأعداد في زيادة، ما بين عام 2020 والعام الذي سبقه.”

وأشار إلى أنه يوجد “أكثر من مليون ونصف مستفيد أو مليون ونصف سوري أصبحوا ضمن الفئة الأكثر احتياجا والأكثر عوزاً في سوريا.”

المصدر: موقع أخبار الأمم المتحدة