استياء سكان من ريف دمشق من ارتفاع أسعار مياه الشرب
دمشق – نورث برس
اشتكى عدد من سكان ببلدات ريف دمشق، الأحد، عن استيائهم من ارتفاع أسعار مياه الشرب، في ظل انقطاع المياه لفترات طويلة.
وارتفع سعر ليتر مياه “الفيجة” الصالح للشرب من ١٠ ليرات سورية إلى ٢٠ ليرة سورية لليتر الواحد.
وتشهد بلدات ريف دمشق تقنيناً متزايداً بالكهرباء, يصل إلى ست عشرة ساعة من القطع على أقل تقدير، ما يتسبب بانقطاع المياه لفترات طويلة وسط غياب أي توجه حكومي لحلّ الأزمة.
وقال وليد الحسين، (٥٤ عاماً)، وهو من بلدة جديدة عرطوز، غرب دمشق، لنورث برس، إنه “يدفع يومياً ما بين ٥٠٠ إلى ٧٠٠ ليرة مقابل الحصول على مياه الشرب.”
وأضاف: “نحتاج يومياً ما يقارب 25 ليتر من ماء الشرب، ما بين شرب وطبخ، وارتفع سعر ليتر الماء الواحد 10 ليرات سورية وهذا ضعف السعر السابق.”
وأشار إلى أنه على هذه الحال وفي الأيام القادمة سيتعقد الوضع أكثر وأكثر، حيث سيدفع ربع راتبه الشهري ثمن لمياه الشرب فقط، حسب قوله.
وقالت ورد الرازي، (40 عاماً)، وهي من أشرفية صحنايا، جنوب دمشق، لنورث برس، إنها “مضطرة لشراء المياه من الصهاريج الخاصة، لأن المياه التي تصلهم كلسية غير صالحة للشرب.”
وأضافت أنها “فوجئت بارتفاع سعر المياه عندما لجأت لتعبئتها من البقالية، حيث طلب البائع ضعف المبلغ المعتاد.”
وذكرت أنها “حاولت تقديم شكوى بهذا الموضوع، إلا أن الأمر باء بالفشل، حيث تبين عدم وجود جهة تحدد وتراقب أسعار بيع المياه.”
وقال حسان عبد الله، (55 عاماً)، وهو صاحب دكان في منطقة صحنايا، لنورث برس، أن “ارتفاع السعر تم بين ليلة وضحاها، باتفاق بين أصحاب الصهاريج مع بعضهم.”
وأضاف أن “تكلفة بيع خزان المياه الذي في دكانه ارتفعت للضعف، ما اضطره لرفع سعر المبيع لسكان الحي أيضاً.”
وعند سؤال صاحب الصهريج عن سبب رفع السعر إلى الضعف، قال إن السبب هو ارتفاع سعر البنزين والمازوت وفقدانه بسبب أزمة المحروقات التي تمر بها البلاد، ما رفع تكلفة نقل المياه، حسب قوله.
ويذكر أن سكان بلدات الريف يعانون من عدم وصول مياه صالحة للشرب للمنازل، ما يضطرهم لشراء المياه من الصهاريج المتنقلة والبقاليات.