القامشلي – نورث برس
ذكرت اليونيسف في تقرير لها، الجمعة، أن 12 ألف طفل قتلوا وأصيبوا خلال عشرة سنوات من الحرب السورية.
وحذر ممثل اليونيسف للطفولة في سوريا، بو فيكتور نيلوند، من أن “الحرب لا تقضي على حاضر أطفال سوريا فحسب، لكنها تهدد مستقبلهم أيضاً”، وأشار إلى أنه “بعد عشرة سنوات، ترك النزاع 90% من الأطفال السوريين في حاجة إلى المساعدة.”
وفي تصريحات من دمشق أدلى بها نيلوند، أثناء مشاركته في مؤتمر صحفي عُقد في جنيف، عبر تقنية الفيديو قال، إن “أزمة ثلاثية من العنف والبؤس الاقتصادي وجائحة كـوفيد-19 دفعت بالعائلات إلى حافة اليأس.”
وبحسب اليونيسف، وضعت جائحة كوفيد-19 عبئاً إضافياً هائلاً على الأطفال وأسرهم.
وقال المسؤول الأممي، إن “الجائحة أثّرت على الاقتصاد، مع ارتفاع متوسط سعر السلة الغذائية بأكثر من 230% العام الماضي.”
وأثرت الجائحة على النسيج الاجتماعي للمجتمع: “هذه العوامل مجتمعة تزيد بشكل كبير من المخاطر بالنسبة للفتيان والفتيات ونراهم يلجؤون إلى آليات التأقلم السلبية.”
وقال بو فيكتور نيلوند، إن “ما يقرب من خمسة ملايين طفل ولدوا في سوريا على مدى السنوات الماضية، وإن مليون طفل آخر ولدوا لاجئين في الدول المجاورة لسوريا، وهؤلاء هم ملايين الأطفال الذين لا يعرفون سوى الموت والنزوح والدمار.”
وفقاً لليونيسف، منذ عام 2011، تم التحقق من مقتل أو إصابة ما يقرب من 12 ألف طفل في سوريا، أي طفل واحد كل ثماني ساعات على مدار السنوات العشر الماضية.
وفقاً للبيانات التي تم التحقق منها، بين عامي 2011 و2020، تم تجنيد أكثر من 5,700 طفل في القتال.
وأضاف نيلوند، أن “التعليم الآن يواجه واحدة من أكبر الأزمات في التاريخ الحديث. هناك حوالي 3.5 مليون طفل خارج المدرسة، 40% منهم فتيات.”
ودعا ممثل اليونيسف في سوريا إلى إعادة دمج الأطفال المرتبطين بالجماعات المسلحة، وخاصة في شمال شرقي سوريا، في المجتمعات المحلية، كما دعا إلى إعادة أطفال الرعايا الأجانب بأمان إلى بلدانهم الأصلية.